وأقسم أنّه قد حلّ منها ... محلّ السيف من قعر القراب
آخر في مثله:[٢][الكامل]
الله يعلم يا مغيرة أنّني ... قد دستها دوس الحصان الهيكل
وأخذتها أخذ المقصّب شاته ... عجلان يشويها لقوم نزّل [٣]
[[في السيادة والكرم]]
وقال آخر:[٤][الطويل]
وتعجب أن حاولت منك تنصّفا ... وأعجب منه ما تحاول من ظلمي [٥]
أبا حسن يكفيك ما فيك شاتما ... لعرضك من شتم الرجال ومن شتمي
وقال إسحاق بن قوهي [٦] : [الطويل]
[١] البيان والتبيين ٢/٣٥١- ٣٥٢. [٢] البيتان دون نسبة في البيان والتبيين ٢/٣٥١، والحيوان ٣/٥٦، وفي اللسان (فتخ) البيتان للعجاج، وكانت زوجة العجاج الدهناء بنت مسحل قد رفعته إلى المغيرة بن شعبة فقالت له: أصلحك الله، إني منه بجمع- أي لم يفتضني- فقال العجاج هذا الشعر، فأجابته بقولها: والله لا تمسكني بشم ... ولا بتقبيل ولا بضم إلا بزعزاع يسلّ همّي ... تسقط منه فتخي في كمّي ومما قاله هو أيضا، في اللسان (هكل) : أظنت الدهناء وظنّ مسحل ... أنّ الأمير بالقضاء يعجل عن كسلاتي والحصان يكسل ... عن السفاد وهو طرف هيكل والهيكل: الفرس الطويل الضخم. [٣] المقصب: القصاب، وهو يأخذ الشاة بقصبتها، أي بساقها. [٤] البيتان في البيان والتبيين ٢/٣٥٢- ٣٥٣. [٥] تنصّفه: سأله أن ينصفه. [٦] الخريمي: إسحاق بن حسان بن قوهي، أبو يعقوب، أصله من خراسان من بلاد-