بناتِه، ولكنْ كُنَّ مِن أُمتِه، وكلُّ نبيٍّ أبو أمَّتِه (١).
حدَّثنا ابنُ وكيعٍ، قال: ثنا ابنُ عُلَيَّةَ، عن ابنِ أبي [نجيحٍ، عن مجاهدٍ](٢) في قولِه: ﴿هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ﴾. قال: أمَرهم أن يتزوَّجوا النساءَ، لم يَعْرِضْ عليهم سِفاحًا (٣).
حدَّثني يعقوبُ، قال: قال أبو بشرٍ: سمِعتُ ابنَ أبي نجيحٍ يقولُ في قولِه: ﴿هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ﴾. قال (٤): ما عَرَض عليهم نِكاحًا ولا سِفاحًا.
حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ في قولِه: ﴿هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ﴾. قال: أمَرهم أن يَتزوَّجوا النساءَ، وأراد نبيُّ اللَّهِ أن يَقِيَ أضيافَه ببناتِه (٥).
حدَّثني المُثَنَّى، قال: ثنا إسحاقُ، قال: ثنا عبدُ الرحمنِ بنُ سعدٍ، قال: أخبرَنا أبو جعفرٍ، عن الربيعِ في قولِه: ﴿هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ﴾: يعني التزويجَ (٦).
حدَّثني المُثَنَّى، قال: ثنا أبو النعمانِ عارمٌ، قال: ثنا حمادُ بنُ زيدٍ، قال: ثنا محمدُ بنُ شَبيبٍ الزَّهْرانيُّ، عن أبي بشرٍ، عن سعيدِ بنِ جبيرٍ في قولِ (٧) لوطٍ:
(١) تفسير الثوري ص ١٣١ ومن طريقه ابن عبد البر في التمهيد ١١/ ١٧١، وأخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره ٦/ ٢٠٦٢ وابن عبد البر في التمهيد ١١/ ١٧١ من طريق وكيع به. (٢) في الأصل: "إسحاق". (٣) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره ٦/ ٢٠٦٣ من طريق ابن علية به. (٤) بعده في الأصل: "قال". (٥) عزاه السيوطي في الدر المنثور ٤/ ١٠٣ إلى المصنف وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم. (٦) بعده في ص، م، ت ١، ت ٢، ف: "حدثني أبو جعفر، عن الربيع في قوله: ﴿هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ﴾: يعني التزويج". (٧) في ت ١، ت ٢، س: "قوم".