المعقول الذي لا تختلف فيه العقول ولا تتعارض فيه الأمارات إنه رأي، وإن احتاج إلى فكر وتأمل كدقائق الحساب ونحوها) (١).
والرأي في الاصطلاح:(القول الصادر عن اجتهاد ونظر في أمارة أو دلالة مستنبطة)(٢)، و (وقيل: الرأي هو القياس؛ ولهذا سمي أصحاب أبي حنيفة أصحاب الرأي)(٣)، فهو المقابل للنص ولهذا (يقال: أقلت هذا برأيك أم بالنص؟ فيجعل أحدهما في مقابلة الآخر، وذلك يدل على أن الرأي لا يتناول القول بالنص جليًا كان أو خفيًا … [و] يسمى أصحاب القياس كأصحاب أبي حنيفة أصحاب الرأي، ويجعلونه مقابلًا لأصحاب الحديث)(٤).
(١) إعلام الموقعين (١/ ٥٣). (٢) المعتمد في أصول الفقه (٢/ ٣٣٥ - ٣٣٦). (٣) رسالة في أصول الفقه للعكبري ص (١٢٥). (٤) نهاية الوصول في دراية الأصول (٧/ ٣١١٠).