- أن قوله:({عَلَى مَا رَزَقَهُمْ} أي على ذبح ما رزقهم، {مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ}، والأنعام هنا الإبل والبقر والغنم)(٣).
- يؤيد ذلك أنه (لم يؤثر عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، ولا عن أصحابه -صلى الله عليه وسلم- التضحية بغيرها)(٤)، (ولأن التضحية عبادة تتعلق بالحيوان فتختص بالنعم كالزكاة)(٥).
(١) سورة الحج من الآية (٣٤). (٢) سورة الحج من الآية (٢٨)، وفي كفاية النبيه لابن الرفعة (٨/ ٧٥) عن أصحابهم أنهم: (قالوا: التضحية تختص بالنعم؛ لقوله تعالى: {وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ} وهي: الإبل، والبقر، والغنم، كما نقله المفسرون)، وينظر استدلال المذاهب بالآية أو التي قبلها: البيان والتحصيل (٣/ ٣٥٣)، المهذب في فقة الإمام الشافعي (١/ ٤٣٣)، الكافي في فقه الإمام أحمد (١/ ٥٤٣). (٣) تفسير القرطبي (١٢/ ٤٤). (٤) الشرح الكبير للرافعي (١٢/ ٦٢)، وانظر: مغني المحتاج (٦/ ١٢٥). (٥) أسنى المطالب (١/ ٥٣٥)، وانظر: المرجعين السابقين.