٦٥٩٣٣ - ووهب بن مُنَبِّه: كان يونس وعَد قومَه العذاب، فلمّا تأخر عنهم العذاب خرج كالمَشُور (١) منهم، فقصد البحر، وركب السفينة، فاحتبست السفينة، فقال الملّاحون: هاهنا عبدٌ آبِق مِن سيده. فاقترعوا، فوقعت القرعة على يونس، فاقترعوا ثلاثًا، فوقعت على يونس، فقال يونس: أنا الآبِق. وزجَّ نفسه في الماء (٢). (ز)
٦٥٩٣٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{فَساهَمَ فَكانَ مِنَ المُدْحَضِينَ}، قال: مِن المسهومين (٣). (١٢/ ٤٦٨)
٦٥٩٣٥ - قال الحسن البصري: فخرج حتى ركب السفينة، فلمّا ركبها قامَتْ فلم تَسِر، قال أهل السفينة: إنّ فيكم لَمُذنِبًا. قال: فتساهموا، فقرع يونس، وهو قوله:{فَساهَمَ فَكانَ مِنَ المُدْحَضِينَ} من المقروعين (٤). (ز)
٦٥٩٣٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {فَساهَمَ فَكانَ مِنَ المُدْحَضِينَ}، قال: احتبست السفينة، فعلم القومُ أنّها احتبست مِن حَدَثٍ أحدثوه، فتساهموا، فقرع يونس، فرمى بنفسه (٥). (١٢/ ٤٦٨)
٦٥٩٣٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله:{فَساهَمَ} قال: قارع؛ {فَكانَ مِنَ المُدْحَضِينَ} قال: مِن المقروعين (٦). (ز)
٦٥٩٣٨ - قال مقاتل بن سليمان:{فَساهَمَ فَكانَ مِنَ المُدْحَضِينَ}، يعني: فقارَعَهم، فكان مِن المقروعين المغلوبين (٧). (ز)
٦٥٩٣٩ - قال يحيى بن سلّام:{فساهم فكان من المدحضين}، أي: مِن المقروعين (٨). (ز)
(١) أي: الخجِل، والشَّورة: الخَجْلة. اللسان (شور). (٢) تفسير الثعلبي ٨/ ١٧٠، وتفسير البغوي ٧/ ٥٩. (٣) تفسير مجاهد (٥٧٠). وأخرجه ابن جرير ١٩/ ٦٢٦، والبيهقي في سننه ١٠/ ٢٨٧. وعلقه يحيى بن سلام ٢/ ٨٤٢ - ٨٤٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) علقه يحيى بن سلام ٢/ ٨٤٢. (٥) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٦٢٥، والبيهقي ١٠/ ٢٨٧. وعزاه السيوطي إلى أحمد في الزهد، وعبد بن حميد. (٦) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٦٢٥ - ٦٢٦. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٦٢٠. (٨) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٨٤٣.