الأرض. فلما أدخل يده ليذبحه، فلم تُحكِ المُديَة حتى نودي:{يا إبْراهِيمُ * قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا}. فأمسك يده ورفع، فذلك قوله:{وفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ}(١). (١٢/ ٤٣١)
٦٥٦٨٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال:{فَلَمّا أسْلَما وتَلَّهُ لِلْجَبِينِ} لَمّا أراد إبراهيمُ أن يذبح إسحاقَ قال لأبيه: إذا ذبحتني فاعتزل، لا أضطرب فينتَضِح عليك دمي. فشَدّه، فلما أخذ الشفرة وأراد أن يذبحه نُودِي مِن خلفه:{يا إبْراهِيمُ * قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا}(٢). (١٢/ ٤٣٠)
٦٥٦٩٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- في قوله:{وتَلَّهُ لِلْجَبِينِ}، قال: أكَبَّه على جبهته (٣). (١٢/ ٤٤٥)
٦٥٦٩١ - عن عبد الله بن عباس، في قوله:{وتَلَّهُ لِلْجَبِينِ}، قال: صَرَعَه للذبح (٤). (١٢/ ٤٤٦)
٦٥٦٩٢ - قال عبد الله بن عباس:{وتَلَّهُ لِلْجَبِينِ} أضجعه على جبينه على الأرض. والجبهة: بين الجبينين (٥). (ز)
٦٥٦٩٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {وتَلَّهُ لِلْجَبِينِ}، قال: وضع وجهه للأرض، قال: لا تذبحني وأنت تنظر إلى وجهي، عسى أن ترحمني فلا تجهزَ عَلَيَّ، اربط يَدَيَّ إلى رقبتي، ثم ضع وجهي للأرض. ففعل، فلما أدخل يده ليذبحه نودي:{يا إبْراهِيمُ * قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا}. فأمسك يده، ورفع رأسه، فرأى الكبش ينحطُّ إليه حتى وقع عليه، فذبحه (٦). (١٢/ ٤٢٩)
٦٥٦٩٤ - عن مجاهد بن جبر، قال: لَمّا أراد إبراهيمُ أن يذبح ابنه قال: يا أبتاه، خُذْ بناصيتي، واجلس بين كتفي؛ حتى لا أؤذيك إذا مسَّني حرُّ السكين. ففعل، فانقلبت السكين، قال: ما لك، يا أبتاه؟ قال: انقلبت السكين. قال: فاطعنْ بها طعنًا. قال: فتثنَّتْ. قال: ما لك، يا أبتاه؟ قال: تثنَّتْ. فعرف الصدق، ففداه الله بذبح عظيم، وهو إسحاق (٧). (١٢/ ٤٤٦)
(١) أخرجه الحاكم ٢/ ٤٣٠ - ٤٣١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) أخرجه الطبراني (١٢٢٩٢). (٣) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٥٨٥. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٥) تفسير البغوي ٧/ ٤٨. (٦) تفسير مجاهد (٥٧٠)، وأخرجه ابن جرير ١٩/ ٥٨٤ - ٥٨٥ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٧) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.