للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الفرقة الرابعة عشرة: الزرارية (١):

أصحاب زرارة بن أعين الذي قال: بحدوث علم الله، وحدوث قدرته وحياته وسائر صفاته.

الفرقة الخامسة عشرة: اليونسية (٢):

أصحاب يونس القمي الذي زعم أنَّ الملائكة تحمل.

الفرقة السادسة عشرة: الشيطانية (٣):

أصحاب شيطان الطاق الذي زعم أنَّ الله لا يعلم الشيء حتى يكون.


السلام)، وكان مولى بني شيبان، وكان مقيمًا بالكوفة. ويرى عليًا (ع) مفترض الطاعة».
ألف المرحوم السيد أحمد صفائي، وهو أستاذ سابق في كلية الإلهيات، كتابًا مفصلًا في رد التهم المنسوبة إلى هشام، وقد دافع عنه ونزّهه عما نسب إليه. وكتابه تحت عنوان: «هشام بن الحكم».
المصادر: هشام بن الحكم، الفرق بين الفرق ٤٠ - ٤٣، الملل والنحل ١٥٤ - ١٦٤ - ١٦٥، المجالس ١/ ٣٠، «موسوعة الفرق الإسلامية ٥٢٨ - ٥٢٩».
(١) الزرارية: أو التميمية، من الغلاة والمشبهة: وهم أتباع زرارة بن أعين التميمي المتوفى سنة ١٥٠ هـ، الذي قال بحدوث صفات الله تعالى كالعلم والقدرة والسمع والحياة والبصر. وكان من الواقفة في باب الإمامة، ويعتقد أن الله مصمت. انظر: التميمية.
المصادر: خاندان نوبختي ٢٥٣، «موسوعة الفرق الإسلامية ٢٦٢».
(٢) اليونسية: أتباع أبي محمد يونس بن عبد الرحمن القمي (ت ١٥٠ هـ) مولى علي بن يقطين بن موسى مولى بني أسد. كان من الإمامية على مذهب القطعية.
كان من أصحاب الإمامين: الصادق والكاظم ويقال أنه أفرط في باب التشبيه.
ذكرته كتب الرجال بالمدح والثناء والتبجيل، وعدّته أحد كبار الشيعة الإمامية، وله عند الأئمة قدر ومنزلة، وأن لا صحة لما نُسب إليه.
ولد يونس أيام هشام بن عبد الملك.
وتشرف بزيارة الإمام الصادق بين الصفا والمروة. ولكن لم يرو عنه. وما رواه كان عن الإمامين: الكاظم والرضا .
له عدد من المؤلّفات. ونقل الكشي عشرين حديثًا في مدحه، وعشرة أحاديث في ذمه.
ذكرته كتب أهل السنة والجماعة أنّه من المشبّهة، وقالت: أفرط في تشبيه الله وعرشه.
المصادر: الفرق بين الفرق ٥٢ - ٥٣، ١٩١، ط الآفاق الجديدة، رجال المامقاني ٣/ ٣٣٨، رجال الكشي (الفهرست) ٣١٧، المقالات والفرق ٦٢ - ١٩٣، رجال التفرشي ٣٨١، تبصرة العوام ١٧٣، «موسوعة الفرق الإسلامية ٥٤١ - ٥٤٢».
(٣) الشيطانية: فرقة من الشيعة. أصحاب محمد بن النعمان أبي جعفر الأحوال، الملقب بشيطان الطاق، وقد لقب بشيطان الطاق، لأنه كان صَيْرَفيًا بطاق المحامل في الكوفة. كان يُرجع إليه في النقد، فيخرج كما ينقد، فيقال شيطان الطاق، مبالغة في حذقه. وله نوادر كثيرة مع الإمام أبي =

<<  <  ج: ص:  >  >>