أصحاب أبي الخطاب الأسدي. وكان يقول بإلهية جعفر الصادق، ثم ادعى لنفسه.
= المصادر: فرق الشيعة - ٣٨ - ٣٩، المقالات والفرق ٤٧، ٤٨، ١٨٨، التنبيه والرد ١٥٠، الحور العين ١٦٨ - ١٦٩، مشارق الأنوار ٢١١، «موسوعة الفرق الإسلامية ٤٨٧ - ٤٨٨». (١) الخطابية: من فرق الغلاة. أتباع أبي الخطاب محمد بن مقلاص بن راشد المنقري البزار البراد الأجدع الأسدي الكوفي، وكنيته أبو إسماعيل أو أبو طياب وكان له دور في المناداة بإمامة إسماعيل بن جعفر، علمًا أنّه كان في البداية من أصحاب الإمامين الباقر والصادق ﵉. كان أبو الخطاب يدعي بالنبوة أيضًا. وقيل: إن بنته ماتت، فجاء يونس بن ظبيان إلى قبرها، فخاطبها: السلام عليك يا بنت رسول الله. قتل أبو الخطاب آخر أمره بسبب غلوّه المفرط، وكذلك قتل جمع من أتباعه. وكان من غلاة الشيعة وممن لهم ضلع في إمامة إسماعيل بن جعفر. يروي الكشي أن الإمام الصادق ﵇ قال: لعن الله أبا الخطاب، ولعن الله من قتل معه، ولعن الله من بقي منهم، ولعن الله من دخل قلبه رحمة لهم. كان النوبختي، وأبو خلف الأشعري، والكشي هم السبّاقين إلى ذكر غلو أبي الخطاب وأصحابه في كتبهم. ويقول الشهرستاني: زعم أبو الخطاب أنّ الأئمة أنبياء ثمّ آلهه، وقال بإلهية جعفر بن محمد، والهية آبائه ﵈ .. وزعم أن جعفرًا هو الإلهة في زمانه، وليس هو المحسوس الذي يرونه، ولكن لما نزل إلى هذا العالم لبس تلك الصورة، فرآه الناس فيها. ويقول النوبختي: لما بلغ عيسى بن موسى والي الكوفة خبر أبي الخطاب وغلوّه، حاربهم، وقتل منهم سبعين رجلًا في مسجد الكوفة. وأخذ أبا الخطاب فصلبه (١٣٨ هـ). وذكر الداعي الفاطمي أبو حاتم الرازي في كتاب «الزينة»، وهو من مؤلّفات القرن الرابع الهجري، أبا الخطاب كأحد مؤسسي الإسماعيلية. وذكرت عقائد أبي الخطاب بالتفصيل في كتابين من كتب الإسماعيلية: الأول: الكتاب المشهور أم الكتاب وهو من الكتب السرية المقدسة لإسماعيليي آسيا الوسطى، وقد عثر عليه المرحوم فلادمير ايفانون، وطبعه. ولأبي الخطاب منزلة رفيعة في هذا الكتاب، وذكر على أنه مؤسس الفرقة الإسماعيلية، واعتبر في العظمة كسلمان الفارسي. والآخر: آثار النصيرية حيث تعرّضت في بعض مواضيعها إلى أبي الخطاب. يقول صاحب تبصرة العوام: يقول الخطابية: إن القصد من قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً﴾ البقرة: ٦٧، عائشة والقصد من قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنصَابُ وَالْأَزْلَامُ﴾ المائدة ٩٠، أبو بكر وعمر وعثمان. ويقولون إنّ الجبت والطاغوت: عمرو بن العاص، ومعاوية. المصادر: تبصرة العوام ١٧٠ - ١٧١، فرق الشيعة ٤٢ - ٥٣، ٦٩ - ٧١، الحور العين ١٦٦، المقالات والفرق ٥٠، ٥٦، ٨١، ٨٥، رجال الكشي، الفهرست ٢٧٤ - ٢٧٦، الفرق بين الفرق ١٥١، أم الكتاب ١١، «موسوعة الفرق الإسلامية ٢٣٤ - ٢٣٥».