(١) تضوع فاح وانتشر والناجود: أول ما يخرج من الخمرة. (٢) القصيدة في ديوانه - حاوي - ص ١٩٨ - ٢٠١ في ١٨ بيتًا. (٣) الكوم: جمع كوماء وهي الناقة العظيمة السنام. (٤) م يؤثره في هذا البيت على سائر الناس في الكرم ويقول: إنّه لا يبلغ أحد قط أقصى وادييه أي لا يدرك غاية ما يدركه. (٥) م يقول: إن بشرًا لا يزال يجود بماله، يحفزه إلى ذلك حسبه العريق. (٦) القصيدة في شعر الأخطل ص ٣٣٨ - ٣٥٠ في ٥٠ بيتًا، ومنتهى الطلب ٦/ ٢٤٨ - ٢٥٦ في ٥٠ بيتًا، قالها يمدح بشر بن مروان. (٧) في شعر الأخطل ص ٣٣٨: «يقول: ما نلقاك لتداوي قلوبنا، إلا وجدناك معتلة علينا». أجدك، أي: يجد منك، أو أتجدين جدك. والهمزة للاستفهام، ونصب الجد على المصدر، أي بنزع الخافض. وقيل: معناه القسم كأنه يحلّفها بجدها وحقيقتها. (٨) البيت في منتهى الطلب: وَقَدْ كَانَ فِيها مَنْزِلْ نَسْتَلِذَّهُ … أُعامِقُ بَرقاواته فأجاوله (٩) في شعر الأخطل ص ٣٣٩: «الخليط ههنا: الشريك». تزايله: تفارقه. (١٠) القصيدة في ديوانه - حاوي - ص ٤٥١ - ٤٥٥ في ٢١ بيتًا. (١١) م يقول: إنك لم تستطع أن تجاري الفرزدق في مطلع عهدك بالشباب فأنّى لك به بعد أن فَنِيَ عمرك وأكلك الدهر؟. (١٢) م أي إنّك مهما كدحت وأنْفَقْت من الجهد، لتبلغ شأوهم، ستلفي نفسك أبدًا مقصرًا.