(١) التغميض، أي: تغميض عينيه للنوم. والموار: الثائر. أراد أن هذا الثور إذا أراد إغماض عينيه للنوم، لم يدعه هذا السيل الجارف، فهو يهيل عليه التراب، فيدخله في عينيه، فيمنعه من النوم. (٢) في جمهرة أشعار العرب ص ٧٢٢: «الأصبهانية: ثياب منسوبة إلى أصبهان، وهي ثياب بيض». البهجة: حسن اللون والرونق. (٣) في شعر الأخطل ص ١٦٨: «يقال: رجلٌ سوار، إذا كان ذا عربدة وخفة في الشراب». المربح: الذي يُربح مَنْ يبيعه، وقيل: هو الذي ينحر لأضيافه الربح، وهي الفصلان. والحصور: ضيق الصدر البخيل. (٤) نازعته: ناولته وأعطته. والخمر الشمول: الطيبة الريح. (٥) في شعر الأخطل ص ١٦٩: «كُمَّتْ: ختمت. وتصريحها: ذهاب رغوتها». التهدار: صوت الغليان. (٦) في شعر الأخطل ص ١٦٩: «الجفن: الكرم. والغار: السُّوس. والكلفاء: الخابية، في لونها. وآلت، يريد أنها نقصت، من مر السنين حتى صارت إلى نصفها. ولثمها: غطاها بالكرم والسوس». أنزعها: حملها وأخرجها. والعلج الأعجمي ههنا. وكلفاء لونها لون الكلفة، وهي حمرة يخالطها سواد، هو سواد القار. (٧) الصهباء: الخمر المعصورة من عنب أبيض. وكلفت: تغير لونها. والمخدع: بيت صغير يكون داخل البيت الكبير. (٨) قوله: لم تجتل الخطاب بهجتها، أي: لم يشهدوها ولم يروا جمالها. (٩) في شعر الأخطل ص ١٧٠: «المعتمل: الدائب». سربال منخرق: ممزق. (١٠) في شعر الأخطل ص ١٧١: «المصطار: المتغير الريح». وفي جمهرة أشعار العرب ص ٧٢٧: «الجائفة: التي وصلت الجوف. والمقتار: الضيق». المصطار: الخمر الخالص، وهي لغة رومية. والعتيق: الكريم الخالص.