(١) في نقائض جرير والأخطل ص ١٦٣: «غيب: ما غاب عنهم وتطامن من الأرض. والعمياء: الجهالة. وشعروا: دَرَوا ويقول: يخلّفهم الناس ويقضون عليهم الأمور، وهم في عمياء وجهالة، ما يدرون ما فيه الناس». (٢) في نقائض جرير والأخطل ص ١٦٣: «العقر: مقام الشاربة من الحوض وهو أقصاه حيث تضع الإبل أخفافها. يقول: هم أذلاء يُلطمون عند الحياض، ويدفعون عنها، فما يزال دارمي قد جَرَحَ منهم رجلًا». (٣) في نقائض جرير والأخطل ص ١٦٣: «مخزية: فضيحة. يقول: رجعت إليهم المخازي والفواحش، لأنهم أهلها». (٤) في نقائض جرير والأخطل ص ١٦٤: «خبيث الزاد: يعني لحم الضباب واليرابيع، وكل مكروه فهو خبيث. وعنى أنهم رِعاءٌ وفعلةٌ، فهم يسألون الأشراف عن الأخبار أبدًا». (٥) القصيدة في ديوانه - حاوي - ص ٧٤ - ٨٤ في ٤٩ بيتًا، شعر الأخطل ص ١٦١ - ١٧٢ في ٤٩ بيتًا، وجمهرة أشعار العرب ص ٧٢٠ - ٧٢٨ في ٥٣ بيتًا، ومنتهى الطلب/ ٦/ ١٧٥ - ١٨٢ في ٤٩ بيتًا. (٦) البين الفراق والشعب: جمع شعبة، وهي الجماعة. والعصب: الجماعات، جمع عصبة. وشتى: متفرقة. (٧) النوى: الوجهة التي يقصدون. وتشوفه: تهيجه والمشوف: الجمل الهائج. واللبانة: الحاجة من همة لا من فاقة. والأوطار: جمع وطر، وهو الحاجة التي يكون لك فيها عناية وهم. (٨) في شعر الأخطل ص ١٦٤: «تكفته: تقلبه وتحوله حالًا عن حال». الأرطاة: شجرة تنمو بالرمل تنبت عصيا من أصل واحدٍ يطول قدر قامة والشامية: الريح الآتية من قبل الشام. (٩) في شعر الأخطل: ص ١٦٤: «عين السماء: السحاب الذي ينشأ من المغرب وهو النشء، وإذا فعل ذلك لم يكذب». الأجش: السحاب الذي في رعده غلط، كالصوت الأجش. والنثار: الشديد القذف للقطر.