لَقَدْ أَوْقَعَ الجَحَافُ بالبِشْرِ وقْعَةً … إلى الله مِنْهَا المُشْتَكَى والمُعَولُ (٩)
(١) في نقائض جرير والأخطل ص ٥٨: «العود ههنا: الأصل. والمعجوم: الممضوغ. يقول: جُرّب فلم يوجد إلا صلبًا». النائل: الجود. (٢) أقصر: كفَّ. (٣) المدى: الغاية في السباق. (٤) في نقائض جرير والأخطل ص ٥٩: «مستفرغ: كثير السيلان يعني مطرًا. وعزاليه: مخرج مائه. وعزلاء المزادة: مصب الماء منه. قال: عزلاؤها: خُصمها، وهو جانبها الذي يخرج منه الماء. تسحل: تصب. يقال: سحلت السماء وسحت وسجمت … هذا كله في السيلان والصبّ». (٥) في نقائض جرير والأخطل ص ٦٠: «ملح: لا يكاد يقلع حجراته: نواحيه. يقال: جلس فلان حجرة، أي: ناحية عن القوم. والقربان: جانبا السرة … . تجفّل: تسرع. فشبه السحاب بالخيل … ومصابيح سرج: شبه ضوءها بضوء البرق». البلق: الخيل في لونها سواد وبياض. والمفرد أبلق وبلقاء. (٦) في نقائض جرير والأخطل ص ٦١: «العلع: منزل بين الكوفة والبصرة، والقرنتان: أرض». القرنتان موضع في ديار تميم بين البصرة واليمامة. (٧) في نقائض جرير والأخطل ص ٦١: «الحزن: أرض بني يربوع، والحزن في غير هذا الموضع: ما ارتفع من الأرض وصلب، ومثله الحزم تطفو رؤوسها، أي: هي خارجة الرؤوس، طالعتها من الماء. والرواجن ههنا: خيل شبه الأكم بها التي تقيم في العلف من الدواب». الدواجن: الرواجن، وهي الدواب تمسك وتعلف في المنازل، والمفرد داجنة. (٨) في شعر الأخطل: «مطافل حفل». وفي نقائض جرير والأخطل ص ٦١: «المعرسانيّات: أرضُ. وأرزمتْ: حنت وصوتت بالرعد. وشبهها بمطافيل الإبل. شبه حمله الماء بحمل الإبل أطفالها. والحفّل: الكثيرات الألبان من الإبل. ومن السحاب: الكثير الماء حفلت الشاة: إذا جمعت لبنها في ضرعها». (٩) في نقائض جرير والأخطل ص ٦٣: «البشر جبل بالجزيرة. يقول: أغار على قوم من تغلب بالبشر، فقتل منهم. والمعوّل: الاستغاثة». الجحاف بن حكيم بن عاصم بن قيس بن سباع.