(١) القصيدة في ديوانه - نصار - ص ١٣١ - ١٣٩ في ٧١ بيتًا، وديوانه - يعقوب - ص ١٢٥ - ١٣٤ في ٧٢ بيتًا، وبعضها في الأغاني ٨/ ٩١، ٩٣، ٩٦، ٦١١، ومنتهى الطلب ٩/ ٣٥٧ - ٣٦٥ في ٥٨ بيتًا. (٢) يسيرون خلفنا: كناية عن عزهم وسيادتهم. وأومأنا: أشرنا إليهم. (٣) أصحرنا: انكشفنا، وأراد للقتال. وإذ: للظرفية، أي: وقت يؤكل. (٤) القصيدة في ديوانه - نصار - ص ٥٨ - ٦٠ في ١٨ بيتًا، وديوانه - يعقوب - ص ٥٨ - ٦١ في ١٨ بيتًا، ومنتهى الطلب ٩/ ٣٥٠ - ٣٥٢ في ١٧ بيتًا. (٥) الجوانح: الضلوع. وقوله: لم ينزل بها أحد، أي: لا يوازي منزلتها منزلة. (٦) العجزاء: الكبيرة العجيزة. والهيفاء: الخميصة البطن. وقوله: تمت، أي في جمالها وتناسقها. والأود: الاعوجاج. (٧) العاذلون اللائمون في الحب، جمع عاذل، ولحوني: لاموني. (٨) لا تفرطوا، أي لا تكثروا وتزيدوا والاقتصاد نقيض التفريط. (٩) في حاشية ديوانه - نصار - ص ٥٩: «أخو نهد: هو عبد الله بن عجلان، شاعر جاهلي، أحبّ هندًا وتزوجها، فلم تنجب له، وانتهز أبوه فرصة سكره فجعله يطلقها، ولما صحا ندم ومرض إلى أن مات من حبها. ومرقش: هو عمرو أو عوف بن سعد الطائي، أحب ابنة عمه أسماء صغيرًا، وخطبها إلى عمه، فأجابه، ثم اضطر إلى سفر،، عندما رجع عرف أن أباها اضطر إلى تزويجها لما أصابه من سوء الحال، فمرض وسار خلفه باحثًا عنها، ومات وهو على وشك لقائها. وعروة: هو ابن حزام العذري، أحب ابنة عمه عفراء وخطبها، ثم تزوجت آخر، وخرجت معه في غياب عروة … ، فخيل ومرض وتنقل باحثًا عنها إلى أن مات بوادي الفرى». (١٠) منيته: ميتته. ووجدت من الوجد، ووجد بفلانة وجدًا شديدًا، إذا كان يهواها ويحبها حبًا شديدًا. (١١) القصيدة في ديوانه - نصار - ص ٢١ - ٢٣ في ٢٣ بيتًا، وديوانه - يعقوب - ص ٢٣ - ٢٦ في ٢٣ بيتًا، ومنتهى الطلب ٩/ ٣٧٠ - ٣٧٢ في ٢٣ بيتًا.