للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عزمنا في هذا الكتاب على الاختصار حذفنا منه ما لا تدعو إليه ضرورةٌ، وقد ذكرنا في هذه المقدمات بابًا في قواعد أصول القراءات.

[٣ - ] وأما أحكام القرآن: فهي تفسير ما ورد فيه من الأوامر والنواهي والمسائل الفقهية.

وقال بعض العلماء: إن آيات الأحكام خمسُ مئةِ آيةٍ، وقد تنتهي إلى أكثرَ من ذلك إذا استُقُصيَ تتبعها في مواضعها.

وقد صنَّف الناس في أحكام القرآن تصانيفَ كثيرةٍ.

ومن أحسن تصانيف المشارقة فيها: تأليف إسماعيل القاضي (١)، وأبي الحسن كِيَّاه (٢).

ومن أحسن تصانيف أهل الأندلس (٣): تأليف القاضي الإمام أبي بكر


(١) هو أبو إسحاق إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد بن درهم بن بابك الجهضمي الأزدي المالكي، وبه تفقه أهل العراق من المالكية، توفي سنة (٢٨٢ هـ). انظر: الديباج المذهب، لابن فرحون (١/ ٢٨٢).
(٢) هو أبو الحسن علي بن محمد بن علي الكيا الهَرَّاسي الشافعي، والكيا: لفظة أعجمية معناها: الكبير القدر المقدم بين الناس، توفي سنة (٥٠٤ هـ). انظر: وفيات الأعيان، لابن خلكان (٣/ ٢٨٦)، و «كيا» و «كياه» بمعنى واحد، و «أل» فيها للتعريف، قال العطار في حاشيته على شرح المحلي على «جمع الجوامع» في ضبطه (١/ ٣٣٩): «ضبطه الكوراني بفتحها؛ لأن «كِيَّا» معناه: العظيم، وأل حرف تعريف وهمزتها بالفتح؛ لأنها همزة وصل».
(٣) في ب، د زيادة: «فيها».

<<  <  ج: ص:  >  >>