مِنَ المَاءِ فَعَلَى الدُّنْيَا العَفَاءُ» (١).
مَمْدُوْدَةٌ، وَهُوَ مِنَ الدُّرُوْسِ وَالهَلَاكِ (٢).
وَيُقَالُ (٣): العَفَاءُ: التُّرَابُ.
- وَفِي الحَدِيْثِ: «سَلُوا اللهَ العَفْوَ وَالعَافِيَةَ وَالمُعَافَاةَ» (٤).
فَأَمَّا العَافِيَةُ: فَهُوَ أَنْ يُعَافَى مِنَ الأَسْقَامِ وَالبَلَايَا، وَعَافِيَةٌ: اسْمٌ وُضِعَ مَوْضِعَ المَصْدَرِ الحَقِيْقِيِّ، كَرَاغِيَةِ البَعِيْرِ وَثَاغِيَةِ الشَّاءِ.
وَالمُعَافَاةُ: أَنْ يُعَافِيَكَ اللهُ مِنَ النَّاسِ وَيُعَافِيَهُم مِنْكَ، فَيَصُوْنَكَ عَنْ شَرِّهِم وَيَصُوْنَهُم عَنْ شَرِّكَ.
- وَفِي حَدِيْثٍ آخَرَ: «إِذَا دَخَلَ صَفَرُ وَعَفَا الوَبَرُ» (٥).
أَيْ: كَثُرَ، والعَفَاءُ: الشَّعَرُ.
- وَفِي حَدِيْثِ ابْنِ عَبَّاسٍ: «وسُئِلَ: مَا فِي أَمْوَالِ أَهْلِ الذِّمَّةِ؟ فَقَالَ: العَفْوُ» (٦).
(١) الحديث في: الغريبين ٤/ ١٣٠٢، والفائق ٣/ ٤، وغريب ابن الجوزي ٢/ ١٠٦.(٢) انظر اللِّسان (دبر).(٣) قاله أبو عبيد. انظر تهذيب اللغة ٣/ ٢٢٤.(٤) الحديث في: صحيح ابن حِبَّان ٣/ ٢٣٣ بلفظ: «سَلُوا اللهَ الْمُعَافَاةَ فَإِنَّهُ لَمْ يُعْطَ أَحَدٌ مِثْلَ اليَقِيْنِ بَعْدَ المُعَافَاةِ». وابن ماجه في سننه كتاب: الدُّعاء باب: الدُّعاء بالعفو والعافية ب (٥) ح (٣٨٩٣) ص ٢/ ٣٤٥، وأحمد في مسنده ١/ ٥، ٨، ٩.(٥) الحديث في: سنن أبي داود كتاب: المناسك باب: العمرة ب (٨٠) ح (١٩٨٧) ص ٢/ ٥٠٢، وصحيح ابن حِبَّان ٩/ ٨٠، والمعجم الكبير ١١/ ٢٠.(٦) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٣٦١، الغريبين ٤/ ١٣٠٢، والفائق ٣/ ٩، وغريب ابن الجوزي ٢/ ١٠٩.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute