للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

الرَّاءِ كَمَا قَالُوا: شَرٌّ شِمِرٌّ، وَيُقَالُ: رِجَالٌ (١) عِفِرُّونَ، وَمِنْهُ: لَيْثٌ عِفِرِّينٌ، أَيْ: لَيْثُ لُيُوثٍ يُعَفِّرُ كُلَّ مَا عَلِقَهُ بِالأَرْضِ، وَمِثْلُ عِفْرِيَةٍ فِي التَّقْدِيْرِ: زِبْنِيَةٌ وَاحِدُ الزَّبَانِيَةِ، وَهْوَ مِنَ الزَّبْنِ (وَهُوَ: الدَّفْعُ) (٢).

وَفِيْهِ لُغَةٌ أُخْرَى: عِفْرِيْتٌ وَهُوَ لُغَةُ القُرْآنِ، وَقَرَأَ بَعْضُهُمْ (٣): «قَالَ عِفْرِيَةٌ مِنَ الجِنِّ» (٤).

ونِفْرِيَةٌ إِتْبَاعُ وَتَوْكِيدٌ.

يُقَالُ: عِفْرِيَةٌ ونِفْرِيَةٌ وعِفْرِيْتٌ ونِفْرِيْتٌ وعُفَارِيَةٌ، قَالَ القُتَبِيُّ: وَلَمْ أَسْمَعْ بِنُفَارِيَةٍ (٥).

- وَفِي الحَدِيْثِ: «أَنَّهُ بَعَثَ مُعَاذًا إِلَى اليَمَنِ، وَأَمَرَهُ (٦) أَنْ يَأْخُذَ مِنْ كُلِّ حَالِمٍ دِيْنَارًا أَوْ عَدْلَهُ مِنَ المَعَافِرِ» (٧).

أَي: البُرُودِ.


(١) «رجال» زيادة من (م).
(٢) ما بين القوسين زيادة من (م).
(٣) أبو رجاء، وعيسى الثقفي، وَرُوِيَتْ عن أبي بكر انظر المحتسب لابن جني ٢/ ١٤١، وتفسير القرطبي ١٣/ ٢١١، وقد ذكرها النَّحَّاس في معاني القرآن ٥/ ١٣٢، وابن عطيَّة في المحرَّر الوجيز ١٢/ ١١٢، وهي قراءةٌ شاذَّةٌ.
(٤) سورة النَّمل، آية (٣٩).
(٥) في (م): «بِنَفَارِيْت» بدل: «بِنُفَارِيَة». ولم أجد هذا القول في كتبه المطبوعة.
(٦) في (م): «أَمَرَ» بدل: «أَمَرَهُ».
(٧) الحديث في: سنن أبي داود كتاب: الزَّكاة باب: في زكاة السَّائمة ب (٤) ح (١٥٧٦) ص ٢/ ٢٣٤، والمعجم الكبير ٢٠/ ١٣٠، والتَّمهيد لابن عبد البرِّ ٢/ ١٣٠، ونصب الرَّاية ٢/ ٣٤٦، والمحلَّى لابن حزم ٦/ ١٢.

<<  <  ج: ص:  >  >>