للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

مَنْ يُحَرِّكُ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُسَكِّنُ فِيْهما جَمِيْعًا إذا أضافَ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: خَلَفُ صِدْقٍ بالتَّحْرِيْكِ، وَخَلْفُ سَوْءٍ بِالتَّسْكِيْنِ. وَأَرَادَ (١) الفَرْقَ بَيْنَهُما.

وَفِي الحَدِيثِ: «يَحْمِلُ هذا العِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُوْلُهُ، يَنْفُوْنَ عَنْهُ تَحْرِيْفَ الغَالِيْنَ وَانْتِحالَ المُبْطِلِيْنَ» (٢).

يَعْنِي مِنْ كُلِّ قَرْنٍ.

وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ: «أَنَّهُ قَالَ: «لَوْلا حِدْثانُ قَوْمِكِ بِالإِسْلامِ لَهَدَمْتُ البَيْتَ وَبَنَيْتُهُ عَلى أساسِ إبْرَاهِيْمَ (٣)، وجَعَلْتُ لَهَا (خَلْفَيْنِ» (٤).

أرَادَ أنْ يَجْعَلَ لَهَا) (٥) بابَيْنِ يَدْخُلُ الدَّاخِلُ مِنْ أَحَدِهِمَا وَيَخْرُجُ مِنَ الآخَرِ. والخَالِفَةُ: (عَمُوْدٌ فِي مُؤَخَّرِ البَيْتِ) (٦). وَيُقالُ: ورَاءَ بَيْتِهِ خَلْفٌ جَيِّدٌ وَهُو المِرْبَدُ أَيْضًا.


(١) في ك زيادة كلمة: (بذلك) بعد (أراد).
(٢) الحديث في: زاد المسير ٥/ ٣٠٥، والموضوعات لابن الجوزي ١/ ٣١، وتفسير القرطبي ١/ ٣٦، وكنز العمال ١٠/ ١٧٦ رقم الحديث ٢٨٩١٨، ومشكاة المصابيح ١/ ٨٢ رقم الحديث ٢٤٨، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣١٧، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٩٧، والنِّهايَة ٢/ ٦٥.
(٣) في (ك) زيادة: . بعد (إبراهيم).
(٤) الحديث في: فتح الباري ٣/ ٥١٣ - ٥١٤ كتاب الحج، باب فضل مكة وبنيانها ح ١٥٨٦ وفيه: « … وجعلت له بابين»، وصحيح مسلم ٢/ ٩٦٨ كتاب الحج، باب نقض الكعبة وبنائها ح ٣٩٨ وفيه: «ولجعلت لها خلفًا … »، وهو في: الغريبين (المخطوط) ١/ ٣١٨، ومجمع الغرائب القسم الثاني ٢/ ١٨٣، والمجموع المغيث ١/ ٤١١، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٩٧، والنِّهايَة ٢/ ٦٨.
(٥) ما بين القوسين ساقط من (م).
(٦) قاله المبرد. انظر الكامل ١/ ٣١١.

<<  <  ج: ص:  >  >>