للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وَفِي حَدِيثِ أَبِي مِجْلَزِ (١): «إذا كانَ الرَّجُلُ مُخْتَلَجًا، فَسَرَّكَ أَنْ لا تَكْذِبَ (٢) فَانْسُبْهُ إِلى أُمِّهِ» (٣).

المُخْتَلَجُ: هُوَ الَّذِي نُفِيَ عَنْ قَوْمِهِ، ونُسِبَ إلى آخَرِيْنَ. من الخَلْجِ: وَهُوَ الجَذْبُ كَأَنَّهُ جُذِبَ مِنْهُمْ وانْتُزِعَ كالحَمِيلِ يُحْمَلُ مِنْ بِلادِهِ صَغِيْرًا فَيَعْتَزِي إلى مَنْ صَارَ إِلَيْهِمْ.

وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ لَمَّا اتَّخَذَ المِنْبَرَ حَنَّ الجِذْعُ الَّذِي كَانَ يَسْتَنِدُ إِلَيْهِ حَنِيْنَ النَّاقَةِ الخَلُوْجِ» (٤)

وَهِي الَّتِي اخْتُلِجَ عَنْها وَلَدُها، أَي: انْتُزِعَ مِنْها، والخَلْجُ: الجَذْبُ.

وَفِي حَدِيثِ شُرَيْحٍ: «أَنَّ نِسْوَةً شَهِدْنَ عِنْدَهُ عَلَى صَبِيٍّ وَقَعَ حَيًّا يَتَخَلَّجُ» (٥).


(١) أبو مجلز لاحق بن حميد بن شيبة السّدوسي من أهل البصرة يروي عن ابن عمر وابن عبّاس وأنس، مات بالكوفة ذكره ابن الأثير فيمن توفي سنة ٨٦ هـ، ترجمته في: الكنى والأسماء للدولابي ٢/ ١٠٦، والأنساب للسمعاني ٣/ ٢٣٦، والكامل لابن الأثير ٤/ ٥٢٥.
(٢) في الأصل و ك: (أن لا يكذب) والتّصحيح من بقية النّسخ وكتب غريب الحديث.
(٣) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٥٦٥، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣١٤، والفائق ١/ ٣٩٤، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٩٤، والنِّهايَة ٢/ ٦٠.
(٤) الحديث في: سنن الدّارمي ١/ ١٨ المقدمة، باب ما أكرم الله النّبيّ بحنين المنبر ح ٣٥، ودلائل النّبوة للبيهقيّ ٢/ ٢٧٤، وغريب الحديث للخَطّابيّ ١/ ٤١٨، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣١٤، والفائق ١/ ٣٩٠، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٩٥، والنِّهايَة ٢/ ٦٠.
(٥) الحديث في: الغريبين (المخطوط) ١/ ٣١٤، والفائق ١/ ٣٩٣، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٩٥، والنِّهايَة ٢/ ٦٠.

<<  <  ج: ص:  >  >>