وهم: سعيد بن المسيب (١)، وسليمان بن يسار (٢)، وخارجة ابن زيد (٣)، وعروة بن الزبير (٤)، وأبو سلمة بن عبد الرحمن (٥)،
= الوصف مع قيد العدد المعين لا ينصرف إلا إلى هؤلاء، وهم: - خارجة بن زيد بن ثابت الأنصاري. - القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق. - عروة بن الزبير بن العوام الأسدي. - سليمان بن يسار الهلالي، مولى ميمونة أو مكاتب أم سلمة. - عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود. - سعيد بن المسيب بن حزن القرشي المخزومي. وأما السابع، فقد وقع خلاف قوي في تعيينه: فقيل: أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عند أكثر علماء الحجاز. وقيل: سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، كما لابن المبارك. وقيل: أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام القرشي، كما لأبي الزناد. وأما المؤلف - كما سيأتي - فقد جعل أبان بن عثمان وقبيصة بن ذؤيب، بدلا عن القاسم وعبيد الله، ولم أجد من قال بهذا، إلا يحيى بن سعيد فيما رواه علي بن المديني عندما بلغ بهم اثني عشر نفسا، وذكر منهم أبانا وقبيصة. ينظر: فتح المغيث (٤/ ١٥٣ - ١٥٤). (١) تقدمت ترجمته في ص: (١٣٨). (٢) تقدمت ترجمته في ص: (٣٧٦). (٣) هو خارجة بن زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد بن عوف بن مالك بن النجار الأنصاري، أبو زيد، أحد الفقهاء السبعة بالمدينة، وكان تابعيا جليل القدر، وأبوه زيد بن ثابت ﵁ من أكابر الصحابة، قال فيه الرسول ﷺ -: «أفرضكم زيد»، أدرك خارجة زمان عثمان بن عفان، ﵁، وتوفي سنة (٩٩ هـ)، وقيل: سنة (١٠٠ هـ)، بالمدينة. ينظر: الطبقات الكبرى (٥/ ٢٦٢)، ووفيات الأعيان (٢/ ٢٢٣). (٤) تقدمت ترجمته في ص: (٣٠٨). (٥) هو أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب، المدني الحافظ، اسمه كنيته، قاله مالك، وقيل: عبد الله، وأمه تماضر بنت الأصبغ، روى عن أبيه يسيرا، وعن عثمان وأبي قتادة وأبي أسيد وعائشة وأبي هريرة وحسان بن=