قال الحسن وقتادة (٢): تهرّمون. ومثله روى إسرائيل، عن ابن أبي يحيى (٣)، عن مجاهد (٤).
قال ربيع: تحمقون (٥).
قال جويبر عن الضحاك: تهرمون، فتقولون شيخ كبير قد خرف وذهب عقله.
قال ابن يسار: تضعفون. قال أبو عمرو بن العلاء: تقبحون. قال الكسائي: تعجزون. قال الأخفش: تلومون (٦).
قال أبو عبيدة: تضللون (٧).
(١) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٦/ ٢٥٥، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٧/ ٢١٩٨، وحكاه عنه ابن حبيب في "تفسيره" (١٢٧ ب)، وابن الجوزي في "زاد المسير" ٤/ ٢٨٥. (٢) أخرجه عنهما الطبري في "جامع البيان" ١٦/ ٢٥٥. (٣) محمد بن أبي يحيى الأسلمي، أبو عبد الله المدني، واسم أبي يحيى سمعان، صدوق. (٤) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٦/ ٢٥٥، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٧/ ٢١٩٨، وذكره ابن الجوزي في "زاد المسير" ٤/ ٢٨٥. وإسناده حسن. (٥) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٤/ ٢٧٥. (٦) ذكرها عنهم ابن حبيب في "تفسيره" (١٢٧ ب)، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ٩/ ٢٦١. وقال: وكلها متقاربة. (٧) انظر: "تفسير ابن حبيب" (١٢٧ ب). واختار هذا القول ابن حبيب لأنهم ضللوه في موضعين: {إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ}، {إِنَّكَ لَفِي ضَلَالِكَ الْقَدِيمِ}. واختار الطبري أنها عبارات متقاربة =