وإنما قيل للبضاعة: مزجاة، لأنها غير نافقة، وإنما تجوز تجويزًا على دفع من أخذها (٢).
وأمالها حمزة والكسائي، وفخمها الباقون (٣).
واختلف المفسرون في هذِه البضاعة ما هي:
فقال عكرمة عن ابن عباس: كانت دراهم رديئة زيوفا، لا تنفق إلَّا بوضيعة (٤). وقال باذان عنه: يعني: لا تنْفُق في الطعام، لأنه لا يؤخذ في ثمن الطعام إلَّا الجيد (٥).
قال ابن أبي مليكة عنه: خَلَقُ الغِرَارَة، والحبل، ورديء المتاع (٦).
(١) البيت في "ديوانه" (٨٦)، "لسان العرب" لابن منظور ١١/ ٢٩٧ (رمل)، "جامع البيان" للطبري ١٦/ ٢٣٥، "البحر المحيط" لأبي حيان ٥/ ٣٣٥. وملحان هو ابن حارثة بن سعد الطائي، ابن عم حاتم الطائي. (٢) انظر: "جامع البيان" للطبري ١٦/ ٢٣٥، "البحر المحيط" لأبي حيان ٥/ ٣٣٥، "الدر المصون" للسمين الحلبي ٦/ ٥٥٠، "زاد المسير" لابن الجوزي ٤/ ٢٧٨. (٣) انظر: "تفسير ابن حبيب" (١٢٦ ب). (٤) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٦/ ٢٣٥، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٧/ ٢١٩١. (٥) انظر: "تفسير ابن حبيب" (١٢٦ ب)، "البسيط" للواحدي (١٤٩ ب). (٦) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٦/ ٢٣٦، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٧/ ٢١٩١، وابن المنذر أبو الشيخ كما في "الدر المنثور" للسيوطي ٤/ ٦٢. خلق الغِرَارة: الرديء من التبن. انظر: "مختار الصحاح" للرازي (١٩٧) (غرر).