وقال محمد بن جرير معناه: إنما أشكو حزني الَّذي أنا فيه إلى الله. وهو من بث الحديث (٢).
{وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ} قال ابن عباس: يقول أعلم من الله أن رؤيا يوسف صادقة، وإني وأنتم سنسجد له (٣).
وقال آخرون: واعلم أن يوسف حي (٤).
قال السدي: لما أخبره ولده بسيرة الملك وقوله، حَسَّت نفس يعقوب، فطمع وقال: لعله يوسف (٥).
ويروي: أنَّه رأى ملك الموت في منامه فسأله هل قبضت روح يوسف؛ قال: لا والله وهو حي (٦).
وبقالى: أرسل الله إليه ذئبًا فسلّم (٧) عليه وكلمه. فقال له يعقوب:
(١) لم أجده عند غير المصنف. (٢) انظر: "جامع البيان" للطبري ١٦/ ٢٢٦. (٣) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٦/ ٢٢٧، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٧/ ٢١٨٩. (٤) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٤/ ٢٧٠. (٥) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٦/ ٢٢٧، والطبراني في "المعجم الأوسط" كما في "مجمع الزوائد" للهيثمي ٧/ ٤٥، وقال الهيثمي: فيه محمد بن أحمد الباهلي وهو ضعيف. وذكره في "معالم التنزيل" للبغوي ٤/ ٢٧٠. (٦) أخرج ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٧/ ٢١٨٩، عن النضر بن عربي نحوه. وانظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٤/ ٢٧٠، "زاد المسير" لابن الجوزي ٤/ ٢٧٥. (٧) في (ك): فدخل عليه وسلم.