{عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا} فيكفينا إذا بلغ وفهم من (٣) الأمور بعض ما نحن بسبيله (٤) من أمورنا (٥){أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا} أي: نتبناه (٦).
وقال ابن إسحاق: كان قطفير لا يأتي النساء، وكانت امرأته راعيل حسنة (٧) ناعمة طاعمة في ملك ودنيا (٨).
[١٥٠٢](وحدثنا أبو بكر)(٩)، قال أخبرنا (١٠) أبو العباس
(١) انظر: "مجاز القرآن" لأبي عبيدة ١/ ٣٠٤، "معاني القرآن" للنحاس ٣/ ٤٠٨، "الصحاح" للجوهري ٦/ ٢٩٦ (ثوى). (٢) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٦/ ١٨، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٧/ ٢١٢٢، وأبو الشيخ كما في "الدر المنثور" للسيوطي ٤/ ١٩. (٣) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٦/ ١٨. (٤) ساقط من (ن). (٥) في (ك): نسنبيله. (٦) انظر: "جامع البيان" للطبري ١٦/ ١٩، "المحرر الوجيز" لابن عطية ٦/ ٤٦٨، "زاد المسير" لابن الجوزي ٤/ ١٩٨. (٧) قاله ابن عباس، حكاه عنه في "زاد المسير" لابن الجوزي ٤/ ١٩٨، والنحاس في "معاني القرآن" ٣/ ٤٠٨، وانظر: "المحرر الوجيز" لابن عطية ٧/ ٤٦٨. (٨) في (ن)، (ك): حسناء. (٩) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٦/ ١٩، وحكاه القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٩/ ١٦٠ عن ابن عباس. (١٠) في (ك): أخبرنا أبو بكر الجوزقي. وهو محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشيباني، ثقة.