يوسف بن ماهك، عن حفصة أم المؤمنين: أن امرأة أتتها فقالت: إن زوجي يأتيني مجبية ومستقبلة، فكرهته. فبلغ ذلك [رسول الله][١]ﷺ فقال: "لا بأس إذا كان في صمام واحد"(١٢٦٤).
(حديث آخر): قال الإِمام أحمد: حدثنا حسن، حدثنا يعقوب -يعني القُمِّي- عن جعفر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: جاء عمر بن الخطاب إلى رسول الله، ﷺ، فقال: يا رسول الله؛ هلكت، قال:"ما الذي أهلكك؟ " قال: حوّلت رحلي البارحة، قال [٢] فلم يردّ عليه شيئًا، [][٣] فأوحى الله إلى رسول الله، ﷺ، هذه الآية: ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾، "أقبل وأدبر، واتق الدبر والحيضة".
و [٤] رواه الترمذي عن عبد بن حميد، عن حسن بن موسى الأشيب، به (١٢٦٥). وقال: حسن غريب.
وقال الإمام أحمد: حدثنا يحيى بن غيلان، حدثنا رشدين، حدثني الحسن، عن ثوبان، عن عامر بن يحيى المعافرى، عن حنش [٥]، عن ابن عباس قال: أنزلت هذه الآية: ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ﴾ في أناس من الأنصار أتوا النبي، ﷺ، فسألوه، فقال النبي ﷺ:"ائتها [٦] على كل حال إذا كان في الفرج"(١٢٦٦).
وقال الحافظ أبو يعلى (١٢٦٧): حدثنا الحارث بن سريح، حدثنا عبد الله بن نافع، حدثنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد قال: أثفر رجل امرأته
= حديث (٢٩٧٩) من طريق عبد الله بن عثمان بن خيثم هـ. (١٢٦٤) - مسند أبي حنيفة برقم (١٠٢)، وفي إسناده حماد بن أبي حنيفة ضعفه ابن عدي وغيره من قبل حفظه، ميزان الاعتدال (١/ ٥٩٠). (١٢٦٥) - المسند (١/ ٢٩٧) (٢٧٠٣)، وأخرجه الترمذي في تفسير القرآن، باب: ومن سورة البقرة، حديث (٢٩٨٠) من طريق عبد بن حميد، عن الحسن به، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف (٥٤٦٩) من طريق يونس بن محمد، عن يعقوب القمي به. (١٢٦٦) - المسند (١/ ٢٦٨). (١٢٦٧) - مسند أبي يعلى (٢/ ٣٥٤)، وقال الهيثمي في المجمع (٦/ ٣١٩): "شيخه الحارث بن سريج، ضعيف كذاب" ولكنه توبع، تابعه يعقوب بن حميد، فرواه عن عبد الله بن نافع، عن هشام، عن زيد =