التشريق كلها ذبح". وتقدم أيضًا [١] حديث عبد الرحمن بن يعمر الديلي: "وأيام منى ثلاثة، فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه، ومن تأخر فلا إثم عليه".
وقال ابن جرير (١١٧٨): حدثنا يعقوب بن إبراهيم، وخلاد بن أسلم؛ قالا: حدثنا هشيم، عن عمرو [٢] بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله، صلى الذ عليه رسلم، [قال: "أيام التشريق أيام طعم وذكر الله".
وحدثنا خلّاد بن أسلم (١١٧٩)، حدثنا روح، حدثنا صالح، حدثني ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة: أن رسول الله، صلى الله عليه رسلم،] [٣] بعث عبد الله بن حذافة يطوف في منى: "لا تصوموا هذه الأيام، فإنها أيام أكل وشرب وذكر الله، ﷿".
وحدثنا يعقوب (١١٨٠)، حدثنا هشيم، عن سفيان بن حسين، عن الزهري؛ قال: بعث رسول الله، صلى الله عليه رسلم عبد الله بن حذافة، فنادى في أيام التشريق، فقال: "إن هذه الأيام [٤] أيام أكل وشرب وذكر الله، إلا من كان عليه صوم من هدي".
زيادة حسنة ولكن مرسلة. وبه قال هشيم (١١٨١): عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عمرو بن دينار، أن رسول الله، صلى الله عليه رسلم، بعث بشر بن سحيم، فنادى في أيام التشريق فقال: "إن هذه أيام [٥] أكل وشرب وذكر الله".
(١١٧٨) - تفسير الطبري (٤/ ٢١١) (٣٩١١)، وأخرجه أحمد في مسنده (٢/ ٢٢٩) عن هشيم به، وفي (٢/ ٣٨٧) عن عفان، عن أبي عوانة، عن عمرو بن أبي سلمة به، وابن ماجة في كتاب الصيام، باب: ما جاء في النهي عن صيام أيام التشريق حديث (١٧١٩) عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة به كلهم بلفظ: "أيام منى أيام أكل وشرب". (١١٧٩) - تفسير الطبري (٤/ ٢١١) (٣٩١٢)، وأخرجه أحمد في المسند (٢/ ٥١٣، ٥٣٥) والنسائي في (الكبرى)، والطحاوي (١/ ٤٢٨) عن روح به. (١١٨٠) - تفسير الطبري (٤/ ١٠١) (٣٤٧١)، (٤/ ٢١٣) (٣٩١٥) وهو مرسل وسفيان بن حسين ثقة لكن ضعفوه في الزهري. (١١٨١) - أخرجه الطبري في تفسيره (٤/ ٢١٢) (٣٩١٤) عن يعقوب عن هشيم به. وهو مرسل. وقد وصله النسائي في الكبرى من طريق شعبة، عن عمرو بن دينار، عن نافع بن جبير، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ عن النبي ﷺ به. وأخرجه أحمد (٤/ ٣٣٥)، والنسائي في كتاب الإيمان وشرائعه، باب: تأويل قوله ﷿: ﴿قَالتْ =