رواه الإمام أحمد، وأهل السنن، وصححه التِّرمِذي (١١٥٢).
ثم قيل: إنما سميت عرفات لما رواه عبد الرزاق (١١٥٣): أخبرني ابن جريج قال: قال ابن المسيب: قال علي بن أبي طالب: بعث الله جبريل ﵇ إلى إبراهيم [ﷺ][١] فحج به، حتَّى إذا أتى عرفة قال: عرفت، وكان قد أتاها مرة قبل ذلك، فلذلك سميت عرفة.
وقال ابن المبارك (١١٥٤): عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء قال: إنما سميت عرفة، لأن [٢] جبريل كان يري إبراهيم المناسك، فيقول: عرفت عرفت، فسميت [٣] عرفات.
وروي نحوه عن ابن عبَّاس (١١٥٥)، [وابن عمر][٤] وأبي مجلز فالله أعلم.
وتسمى عرفات: المشعر الحرام [٥]، والمشعر الأقصى، وإلال على وزن هلال، ويقال للجبل في وسطها: جبل الرحمة، قال أَبو طالب في قصيدته المشهورة:
وبالمشعر الأقصى إذا قصدوا له … إلَّال إلى تلك [الشراج القوابل][٦]
وقال ابن أبي حاتم: حدَّثنا حمَّاد بن الحسن بن عنبسة، حدَّثنا أبو عامر، عن زمعة -هو
(١١٥٢) - المسند (٤/ ١٥) (١٦٢٥٦)، ورواه أَبو داود في كتاب المناسك (الحج)، باب: من لم يدرك إلا عرفة، من طريق مسدد، ثنا يحيى، عن إسماعيل، ثنا عامر، عن عروة به. (٢/ ١٩٦) حديث (١٩٥٠). والترمذي في كتاب الحج، باب: ما جاء فيمن أدرك الإمام بجمع، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، ثنا وكيع، ثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن عامر به. (٣/ ٢٣٨) حديث (٨٩١). وقال أَبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح. والنَّسائي في كتاب مناسك الحج، باب: فيمن لم يدرك صلاة الصبح .. من طريق سعيد بن عبد الرحمن، ثنا سفيان، عن إسماعيل وداود وزكريا به. (٥/ ٢٦٣ - ٢٦٤). وابن ماجة في كتاب المناسك، باب - من أتى عرفة قبل الفجر ليلة جمع، في سننه (٢/ ١٠٠٤) حديث (٣٠١٦). وابن حبان كما في الموارد (١٠١٠).: ابن الجارود في المنتقى (٤٦٧). والبيهقي في الكبرى (٦/ ١١٥). والطبراني في الكبير (١٧/ ١٤٩) حديث (٣٧٧) - (٣٩٤). والطحاوي في شرح المعاني (١/ ٤٠٨). وصححه الشيخ الألباني في الإرواء (١٠٦٦)، وصححه في صحاح السنن المذكورة. (١١٥٣) - تفسير الطبري (٤/ ١٧٣) رقم (٣٧٩٤). (١١٥٤) - تفسير الطبري (٤/ ١٧٤) رقم (٣٧٩٦). (١١٥٥) - تفسير الطبري (٤/ ١٧٣) رقم (٣٧٩٥).