للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وفي الصحيح: "والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه" (٤١).

وفي الصحيح أيضًا: "إذا دعا المسلم لأخيه بظهر الغيب قال الملك: آمين، ولك بمثله" (٤٢).

والأحاديث في هذا كثيرة، وفي الصحيح: "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتواصلهم كمثل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر" (٤٣).

وفي الصحيح أيضًا: "المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا - وشبك بين أصابعه" (٤٤).

وقال أحمد: حدثنا أحمد بن الحجاج، حدثنا عبد الله، أخبرنا مصعب بن [١] ثابت، حدثني أبو [حازم؛ قال] [٢]: سمعت سهل بن سعد الساعدي يُحدِّث عن رسول الله ؛ قال: "إن المؤمن من أهل الإِيمان بمنزلة الرأس من الجسد، يألم المؤمن لأهل الإِيمان كما يألم الجسد لما في الرأس" تفرد (٤٥)، ولا بأس بإسناده.


= حديث (٢٤٤٢) (٥/ ٩٧) وطرفه في (٦٩٥١)، ومسلم في البر والصلة، قال: "تحريم الظلم"، حديث (٥٨/ ٢٥٨٠) (١٦/ ٢٠٣).
(٤١) - أخرجه مسلم في كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب: فضل الاجتماع على تلاوة القرآن، حديث (٣٨/ ٢٦٩٩) (١٧/ ٣٤) من حديث أبي هريرة .
(٤٢) - أخرجه مسلم في كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، كتاب: فضل الدعاء للمسلمين يظهر الغيب، حديث (٨٥، ٨٦/ ٣٧٣٢) (١٧/ ٧٧، ٧٨) عن أبي الدرداء ، (٨٧/ ٣٧٣٣) (١٧/ ٧٨ - ٧٩) من حديث أم الدرداء .
(٤٣) - أخرجه البخاري في كتاب الأدب، كتاب: رحمة الناس والبهائم، حديث (٦٠١١). ومسلم في كتاب البر والصلة والآداب، كتاب: "تراحم المؤمنين وتعاطفهم وتعاضدهم، حديث (٦٦ و ٦٧/ ٢٥٨٦) (١٦/ ٢١٠، ٢١١). كلاهما من حديث النعمان بن بشير .
(٤٤) - أخرجه البخاري في كتاب الصلاة، باب: تشبيك الأصابع في المسجد وغيره، حديث (٤٨١) (١/ ٥٦٥) وطرفاه في (٢٤٤٦، ٦٠٢٦). ومسلم في كتاب البر والصلة والآداب، كتاب: تراحم المؤمنين وتعاطفهم وتعاضدهم، حديث (٦٥/ ٢٥٨٥) (١٦/ ٢١٠). كلاهما من حدث أبي موسى الأشعري .
(٤٥) - رجاله رجال الصحيح عدا مصعب بن ثابت لين الحدث كما في التقريب. والحديث أخرجه أحمد (٥/ ٣٤٠)، والطبراني في الكبير (٦/ ١٣١) (٥٧٤٣) كلاهما من طريق أحمد بن الحجاج بهذا الإسناد.