فصول الكتاب

وقد رواه أبو داود والترمذي، من حديث سفيان [١] بن عُييَنة، عن عمرو بن دينار، به [٢]. وهذا هو الذي يروى بتسلسل الأوّلية وقال الترمذي: حسن صحيح.

وقال الإمام أحمد (٣٤): حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن إبراهيم بن عبد الله قارظ [٣]: أن أباه خدثه أنه دخل على عبد الرحمن بن عوف وهو مريض، فقال له [عبد الرحمن] [٤]: وصلتك رَحمٌ، إن رسول الله ﷺ قال: "قال الله ﷿: أنا الرحمن، خلقت الرحم، وشققت لها من اسمي، فمن يصلها [٥] أصله، ومن يقطعها أقطعه فأبته -أو قال: من بيتها [٦] أبته". تفرد به من هذا الوجه.

ورواه أحمد أيضًا من حديث الزهريّ، عن أبي سلمة، عن الرَّدَّاد [٧]-أو أبي الرّدّاد [٨]- عن عبد الرحمن بن عوف به.

ورواه أبو داود والترمذي، من رواية أبي سلمة، عن أبيه.

والأحاديث في هذا كثيرة.

وقال الطبراني [٩] (٣٥): حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا محمد بن عمار الموصلي، حدثنا عيسى بن يونس، عن الحجاج بن يونس، عن [١٠] الحجاج بن الفُرَافِصَة، عن أبي عمر البصري، عن سليمان؛ قال: قال رسول الله ﷺ: "الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف".


(٣٤) - المسند (١/ ١٩١، ١٩٤)، وأخرجه أحمد في المسند (١/ ١٩٤) والبخاري في الأدب المفرد (٥٣) وأبو داود في الأدب، باب: في صلة الرحم، حديث (١٦٩٥) من طرق عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي الدرداء عن عبد الرحمن بن عوف.
وأخرجه الحميدي (٦٥) وأحمد (١/ ١٩٤)، وأبو داود في الأدب حديث (١٦٩٤)، والترمذي في البر والصلة، كتاب: في قطيعة الرحم حديث (١٩٠٧) والبيهقي في الآداب (١١) من طرق عن سفيان بن عيينة عن الزهري عن أبي سلمة عن أبيه.
(٣٥) - معجم الطبراني الكبر (٦١٦٩)، وهو في الأوسط (١٥٧٧).
_________
[١]- في ز، خ: "شقيق".
[٢]- سقط من: ز، خ.
[٣]- في ز، خ: "فارض".
[٤]- ما بين المعكوفتين سقط من: ز، خ.
[٥]- في ز، خ: "وصلها".
[٦]- في ز، خ: "سبها".
[٧]- في ز، خ: "المرداد".
[٨]- في ز، خ: "المرداد".
[٩]- في ز، خ: "الظهراني".
[١٠]- سقط من: ز، خ.