ثم قال: ﴿هُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ﴾ أي: هو المتفرد بذلك، لا يقدر على ذلك أحد سواه، ﴿فَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ أي: لا يخالف ولا يمانع، بل ما شاء كان.
يقول تعالى: ألا تعجَبُ يا محمد من هؤلاء المكذبين بآيات الله، ويجادلون في الحق بالباطل، كيف تُصرَفُ عقولهم عن الهدى إلى الضلال، ﴿الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتَابِ وَبِمَا أَرْسَلْنَا بِهِ رُسُلَنَا﴾ أي: من الهدى والبيان، ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾:[هذا تهديد شديد، ووعيد أكيد][١]، من الرب ﷻ لهؤلاء، كما قال تعالى: ﴿وَيلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ﴾.