عاصم بن عبيد الله قال: سمعت عبد الله بن عامر بن ربيعة يحدث عن أبيه قال: سمعت النبي ﷺ يقول:، من صلى علي صلاة لم تزل الملائكة تصلي عليه ما صلى علي، فَلْيُقِل عبد من ذلك أو ليكثر". ورواه ابن ماجة من حديث شعبة به.
(حديث آخر) قال الإِمام أحمد (٢١٨): حدثنا أبو سلمة منصور بن سلمة الخزاعي، ويونس -هو ابن محمَّد- قالا: حدثنا ليث، عن يزيد بن الهاد، عن عمرو بن أبي عمرو، عن أبي الحويرث، عن محمَّد بن جبير بن مطعم، عن عبد الرحمن بن عوف قال: خرج رسول الله ﷺ فاتبعته حتى دخل نخلًا، فسجد فأطال السجود، حتى خفت -أو: خشيت- أن يكون الله قد توفاه أو قبضه. قال: فجئت أنظر. فرفع رأسه فقال: "ما لك يا عبد الرحمن؟ ". قال: فذكرت ذلك له. فقال: (إن جبريل ﵇ قال لي: ألا أبشرك؟ إن الله ﷿ يقول: من صلى عليك صليت عليه، ومن سلم عليك سلمت عليه".
(طريق أخرى) قال الإمام أحمد (٢١٩): حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، حدثنا سليمان بن بلال، حدثنا عمرو بن أسود عمرو، عن عبد الواحد بن محمَّد بن عبد الرحمن بن عوف، عن عبد الرحمن بن عوف [قال: خرج][١] رسول الله ﷺ فتوجه نحو صدقته، فدخل فاستقبل القبلة، فخر ساجدًا فأطال السجود، حتى ظننت أن الله قد قبض نفسه فيها، فدنوت منه ثم جلست، فرفع رأسه فقال:"من هذا؟ ". فقلت: عبد الرحمن. قال:"ما شأنك؟ ". قلت: يا رسول الله، سجدت سجدة خشيت أن يكون [٢] الله ﷿ قبض نفسك فيها. فقال:"إن جبريل أتاني فبشرني [٣] أن الله ﷿ يقول لك: من صلى عليك صليت عليه، ومن سلم عليك سلمت عليه. فسجدتُ لله ﷿ شكرًا".
(حديث آخر) قال [الحافظ][٤] أبو القاسم الطبراني (٢٢٠): حدثنا محمَّد بن عبد الرحيم [٥] ابن بَحير بن عبد الله بن معاوية بن بكير بن ريسان، [نا عمرو بن الربيع بن طارق][٦] حدثنا
(٢١٨) المسند (١/ ١٩١). (٢١٩) المسند (١/ ١٩١). (٢٢٠) المعجم الصغير (٢/ ٨٩)، والمختارة برقم (٩٣). وقال الطبراني: "لم يروه عن عبيد الله بن عمر إلا يحيى بن أيوب، تفرد به عمرو بن الربيع".