وقد روى هذا الحديث عبد الله بن المبارك عن شريك عن بيان بن بشر عن أنس بنحوه.
[وروى البخاري والترمذي، من طريقين آخرين، عن بيان بن بشر الأحمسي الكوفي، عن أنس، بنحوه (١٨٤)] [١].
ورواه ابن أبي حاتم أيضًا، من حديث أبي نضرة العبدي، عن أنس بن مالك، بنحوه.
ورواه ابن جرير (١٨٥) من حديث عمرو بن سعيد، ومن حديث الزهريّ، عن أنس بنحو ذلك.
وقال الإمام أحمد (١٨٦): حدثنا بهز وهاشم بن القاسم قالا: حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس قال: لما انقضت عدة زينب قال رسول الله ﷺ[لزيد][٢]: "اذهب فاذكرها علي". قال: فانطلق زدد حتى أتاها، قال: وهي تُخمر عجينها، فلما رأيتُها عَظُمت في صدري … وذكر تمام الحديث كما قدمناه عند قوله: ﴿فَلَمَّا قَضَى زَيدٌ مِنْهَا وَطَرًا﴾، وزاد في آخره بعد قوله: وَوَعَظ القوم بما وعظوا به. قال هاشم في حديثه: ﴿لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إلا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ﴾ به [٣].
وقد أخرجه مسلم والنسائي من حديث [سليمان بن المغيرة][٤].
قال ابن جرير (١٨٧): حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن أخي ابن وهب، حدثني عمي عبد الله بن وهب، حدثني يونس، عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة قالت: إن أزواج رسول الله ﷺ كنّ يخرجن بالليل إذا تبرزن إلى المناصع -وهو صعيد أفيح- وكان عمر يقول لرسول الله ﷺ: احجب نساءك. فلم يكن رسول الله صلى
(١٨٤) صحيح البخاري، كتاب النكاح (٥١٧٠)، وسنن الترمذي، كتاب تفسير القرآن (٣٢١٩). (١٨٥) تفسير الطبري (٢٢/ ٢٧). (١٨٦) المسند (٣/ ١٩٥)، (١٣٠٤٨) رواه مسلم في النكاح حديث ٨٩ - (١٤٢٨) عن محمَّد بن حاتم، عن بهز وعن محمَّد بن رافع، عن أبي النضر هاشم بن القاسم. والنسائي في النكاح، باب: صلاة المرأة إذا خطبت واستخارتها (٦/ ٧٩). وفي التفسير في الكبرى (١١٤١٠) (٤٣٣١٦) عن سويد بن نصر، عن ابن المبارك. ثلاثتهم عن سليمان به. (١٨٧) تفسير الطبري (٢٢/ ٢٨).