ورواه الحاكم من حديث سفيان، به. ورواه ابن أبي حاتم من حديث سفيان -وهو الثوري- به (٤٠٤). وزاد: فدخلوا من قبل أستاههم.
[وقال الحسن البصري: أمروا أن يسجدوا على وجوههم حال دخولهم، واستبعده الرازي وحكى عن بعضهم أن المراد هاهنا في السجود الخضوع لتعذر حمله على حقيقته][١] وقال خصيف: قال عكرمة: قال ابن عباس: كان الباب قِبَل القِبلة.
وقال [ابن عباس][٢] ومجاهد والسدي وقتادة [٣] والضحاك: هو باب الحطة من باب إيلياء بيت المقدس.
[وحكى الرازي عن بعضهم أنه عنى بالباب جهة من جهات القبلة][٤]
وقال خصيف: قال عكرمة: قال ابن عباس: فدخلوا على شق (٤٠٥).
وقال السدي: عن أبي سعيد الأزدي، عن أبي الكنود (٤٠٦)، عن عبد الله بن مسعود قيل لهم ادخلوا الباب سجدًا، فدخلوا مقنعي رؤوسهم أي: رافعي رؤوسهم خلاف ما أمروا.
وقوله [تعالى: ﴿وَقُولُوا حِطَّةٌ﴾ قال الثوري: عن الأعمش، عن المنهال، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ﴿وَقُولُوا حِطَّةٌ﴾][٥] قال: مغفرة، استغفروا.
وروي عن عطاء والحسن وقتادة والرييع بن أنس، نحوه.
وقال الضحاك عن ابن عباس: ﴿وَقُولُوا [٦] حِطَّةٌ﴾ قال: قولوا: هذا الأمر حق، كما قيل لكم (٤٠٧).
وقال عكرمة: قال [٧]: قولوا: لا إله إلا الله.
(٤٠٤) - تفسير ابن جرير ١٠٢٤ - (٢/ ١١٣)، والمستدرك (٢/ ٢٦٢)، وتفسير ابن أبي حاتم ٥٨٠ - (١/ ١٨٢). وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. قلت: المنهال من رجال البخاري دون مسلم. (٤٠٥) - رواه ابن أبي حاتم برقم (٥٨١). (٤٠٦) - ابن أبي حاتم برقم (٥٨٣) بسندٍ ضعيف. (٤٠٧) - ابن جرير برقم (١٠١٧)، وابن أبي حاتم برقم (٥٨٥)، وإسناده ضعيف.