وأخرجه النسائي، عن عمرو بن منصور، عن الحسن بن الربيع، به (٣٩٣)
ثم [١] رواه أيضًا، عن عبد الله بن إسحاق، عن الحسن بن سلام، عن عبيد الله بن موسى، عن شيبان [٢]، عن الأعمش، به.
وكذا رواه النسائي (٣٩٤)، عن أحمد بن عثمان بن حكيم، عن عبيد الله بن موسى [٣].
وقد روي من حديث أنس بن مالك ﵁ كما قال ابن مردويه.
حدثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم، حدثنا حمدون بن أحمد، حدثنا حوثرة بن أشرس، حدثنا حماد، عن شعيب بن الحبحاب عن أنس أن أصحاب رسول الله ﷺ تدارءوا [٤] في الشجرة التي اجتثت من فوق الأرض مالها من قرار، فقال بعضهم: نحسبه [٥] الكمأة. فقال رسول الله ﷺ:"الكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين، والعجوة من الجنة، وفيها شفاء من السم"(٣٩٥).
وهذا الحديث محفوظ أصله من رواية حماد بن سلمة. وقد روى الترمذي والنسائي (٣٩٦) من طريقه شيئًا من هذا، والله أعلم.
وروي عن شهر، عن ابن عباس، كما رواه النسائي أيضًا في الوليمة عن أبي بكر أحمد بن علي بن سعيد، عن عبد الله بن عون الخراز [٦]، عن أبي عبيدة الحداد، عن عبد الجليل بن عطية، عن شهر، عن عبد الله بن عباس [عن النبي][٧]،ﷺ قال:"الكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين"(٣٩٧).
(٣٩٣) - لم أقف عليه في المطبوع من سنن النسائي الكبرى، وقد أورده المزي في تحفة الأشراف (٣/ ٣٨٨ حديث ٤١٣١) وعزاه للنسائى في الكبرى، كتاب التفسير. (٣٩٤) - سنن النسائي الكبرى برقم (٦٦٧٨). (٣٩٥) - ورواه ابن عدي في الكامل (٢/ ٣٧٠) من طريق حسان بن سياه، عن ثابت، عن أنس بنحوه. وقال ابن عدي: وحسان بن سياه له أحاديث غير ما ذكرت، وعامتها لا يتابعه غيره عليها، والضعف يتبين على رواياته، وأحاديثه. (٣٩٦) - رواه الترمذي برقم (٣١١٩)، والنسائي في الكبرى برقم (١١٢٦٢). (٣٩٧) - سنن النسائي الكبرى برقم (٦٦٦٩)، ورواه الطبراني (١٢/ ١٣٠١٠)، وسنده ضعيف =