حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان، عن عبد الملك بن [١] عمرو بن حُرَيث عن سعيد بن زيد ﵁ قال: قال النبي،ﷺ:"الكمأة (٣٧٧) من المنّ (٣٧٨)، وماؤها شفاء للعين".
وهذا الحديث رواه الإمام أحمد، عن سفيان بن عيينة، عن عبد الملك - وهو ابن عمير - به.
وأخرجه الجماعة (٣٧٩) في كتبهم؛ إلا أبا داود، من طرق عن عبد الملك - وهو ابن عمير - به.
وقال الترمذي: حسن صحيح.
ورواه البخاري ومسلم والنسائي من رواية الحكم، عن الحسن العُرَني، عن عَمرو بن حريث، به (٣٨٠).
وقال الترمذي (٣٨١): حدثنا أبو عبيدة بن أبي السفر، ومحمود بن غيلان قالا حدثنا سعيد بن عامر، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "العجوة من الجنة، وفيها شفاء من السم، والكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين".
تفرد بإخراجه الترمذي ثم قال: هذا حديث حسن غريب، [لا نعرفه إلا من حديث محمد
(٣٧٦) - صحيح البخاري، كتاب التفسير، باب: قوله ﴿وَظَلَّلْنَا عَلَيكُمُ الْغَمَامَ﴾ برقم (٤٤٧٨) والمسند (١/ ١٨٧). (٣٧٧) - الكَمْأَة جمع: كمأ، وهو فُطُرٌ من الفصيلة الكمئية، وهي أرضيَّة تنتفخ حاملاتٍ أبواغها فتُجْنَى وتؤكل مطبوخة، ويختلف حجمها بحسب الأنواع. المعجم الوسيط [٢/ ٨٢٩] (٣٧٨) - المَنّ؛ أي: هي مِمَّا مَنَّ الله به على عباده. وقيل: شبهها بالمَنَّ، وهو العسل الحُلْوُ الذي ينزل من السماء عَفْوًا بلا عِلاجٍ. وكذلك الكمأة لا مؤونة فيها ببَذْرٍ ولا سَقْي. نهاية [٤/ ٣٦٦]. (٣٧٩) - صحيح البخاري، كتاب التفسير، سورة الأعراف، باب: ﴿وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا﴾ برقم (٤٦٣٩)، ومسلم في الأشربة برقم (٢٠٤٩)، والترمذي في الطب، باب: ما جاء في الكمأة والعجوة برقم (٢٠٦٧)، والنسائي في الكبرى برقم (٦٦٦٧). (٣٨٠) - صحيح البخاري، كتاب الطب، باب: المن شفاء للعين برقم (٥٧٠٨)، ومسلم في الأشربة برقم (٢٠٤٩)، والنسائي في الكبرى برقم (١٠٩٨٨). (٣٨١) - الترمذي في الطب، باب: ما جاء في الكمأة والعجوة برقم (٢٠٦٦).