قال ابن عباس: وهو العلم. وقال عكرمة: هو اللب. وقال مجاهد: هو القرآن. وقال السدي: هو النبوة.
وقوله: ﴿وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾. أي: اجعلني مع الصالحين في الدنيا والآخرة، كما قال النبي ﷺ عند الاحتضار: ["اللهُمَّ، في الرفيق الأعلى"(٢). قالها ثلاثًا. وفي الحديث في الدعاء] [٢]: "اللهم، أحينا مسلمين، وأمتنا مسلمين، وألحقنا بالصالحين، غير خزايا ولا مبدلين"(٣).
(٢) رواه البخاري في صحيحه حديث (٦٥٠٩)، ومسلم في صحيحه حديث (٢١٩١) من حديث عائشة، ﵂، وليس عندهما أنه قالها ثلاثًا، وإنما فيهما ما يفيد أنها مرتين، والله أعلم. (٣) رواه أحمد في مسنده (٣/ ٤٢٤) (١٥٥٣٤) ثنا مروان بن معاوية الفزاري، ثنا عبد الواحد بن أيمن المكي، عن عبيد الله بن عبد الله الزرقي، عن أبيه؛ قال - وقال الفزاري مرة: عن ابن رفاعة الزرقي، عن أبيه، قال:- قال أبي: وقال غير الفزاري: عبيد بن رفاعة الزرقي - قال: لما كان يوم أحد، وانكفأ المشركون، قال رسول الله ﷺ:. فذكره في حديث طويل، والنسائي في "الكبرى" في كتاب "عمل اليوم والليلة": باب: الاستنصار عند اللقاء حديث (١٠٤٤٥/ ٦) (٦/ ١٥٦). قال: أخبرنا زياد بن أيوب، حدثنا مروان بن معاوية. والحاكم في المستدرك (١/ ٥٠٦ - ٥٠٧). قال: أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن أيوب، ثنا ابن أبي مسرة، ثنا خلاد بن يحيى. والطبراني في الكبير (٥/ ٤٧) حديث (٤٥٤٩). قال: حدثنا عبد الرحمن بن مسلم الرازي، ثنا سهل بن عثمان؛ قال: ثنا مروان بن معاوية. وأبو نعيم في "الحلية" (١٠/ ١٢٧). قال: حدثنا محمد بن علي بن سهل: ثنا محمد بن الفضل بن جابر، ثنا السرى بن مغلس وداود بن عمرو؛ قالا: ثنا مروان بن معاوية بن قرة. كلهم من طريق عبد الواحد بن أيمن المكي، عن عبيد بن رفاعة بن رافع الرقى - عند أبي نعيم: "رفيعة" بدلا من "رفاعة" ولعله تصحيف - عن أبيه … فذكره. قال الحاكم: حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. وقال الذهبي: لم يخرجا لعبيد وهو ثقة، والحديث مع نظافة إسناده منكر، أخاف أن لا يكون موضوعًا، رواه عن خلاد بن أبي سبرة. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٦/ ١٢٤، ١٢٥) وقال: رواه أحمد والبزار، ورجال أحمد رجال الصحيح. ا هـ. من حديث الزرقي، وعنده: "غير خزايا ولا مفتونين".