قال: قال رسول الله ﷺ: "لا يموت لأحد من المسلمين ثلاثة من الولد تمسه النار، إلا تَحِلَّة القسم".
وقال [١] عبد الرزاق (٢٨٣): قال معمر: أخبرني الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:"من مات له ثلاثة لم تمسه النار إلا تَحِلَّة القسم". يعني: الورود.
وقال أبو [٢] داود الطيالسي (٢٨٤): حدثنا زمعة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لا يموت لمسلم ثلاثة من الولد تمسه النار إلا تَحِلَّة القسم". قال الزهري: كأنه يريد هذه الآية: ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إلا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا﴾.
وقال ابن جرير (٢٨٥): حدثنا عمران بن بكار الكلاعي [٣]، حدثنا أبو المغيرة، حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن تميم، حدثنا إسماعيل بن عبيد الله، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: خرج رسول الله ﷺ يعود رجلًا من أصحابه وَعِكا، وأنا معه، ثم قال:"إن الله تعالى يقول: هي ناري أسلطها على عبدي المؤمن؛ لتكون [٤] حظه من النار في الآخرة". غريب ولم يخرجوه من هذا الوجه.
وحدثنا أبو كريب، حدثنا ابن [٥] يمان، عن عثمان بن الأسود، عن مجاهد (٢٨٦) قال: الحمّى حظ كل مؤمن من النار، ثم قرأ: ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إلا وَارِدُهَا﴾.
و [٦] قال الإِمام أحمد (٢٨٧): حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا زبان [٧] بن فائد،
= فضل من يموت له ولد فيحتسبه، حديث (١٥٠/ ٢٦٣٢) (١٦/ ٢٧٧). (٢٨٣) - أخرجه مسلم في كتاب: البر والصلة والآداب باب: فضل من يموت له ولد فيحتسبه، حديث (١٥٠ مكرر / ٢٦٣٢) (١٦/ ٢٧٧). والطبري (١٦/ ١١١) بنحوه. (٢٨٤) - أخرجه الطيالسي (ص ٣٠٤) حديث (٢٣٠٤). (٢٨٥) - أخرجه الطبري (١٦/ ١١١). (٢٨٦) - أخرجه الطبري (١٦/ ١١١). (٢٨٧) - أخرجه أحمد (٣/ ٤٣٧) (١٥٦٥٢) والطبراني في الكبير (٢٠/ ١٨٤) حديث (٣٩٨ - ٣٩٩). ورواه العقيلي في الضعفاء الكبير (٢/ ٩٦) ترجمة ٥٥٦. وذكره الهيثمي في المجمع (٧/ ١٤٨) وقال بعد =