للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

ملك في يده مطراق إلا هَبِلَ [١] عند ذلك. فقال رسول الله، : " ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ﴾ ".

وهذا أيضًا إسناد لا بأس به، فإن عباد بن راشد التميمي روى له البخاري مقرونًا، ولكن ضعفه بعضهم.

وقال الإِمام أحمد (٤٠): حدثنا حسين بن محمد، عن ابن أبي ذئب، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة، عن النبي، ، قال [٢]: "إن الميت تحضره الملائكة، فإذا كان الرجل الصالح، قالوا [٣]: اخرجي أيتها النفس الطيبة كانت في الجسد الطيب، اخرجي حميدة وأبشري بروح وريحان ورب غير غضبان. قال: فلا يزال يقال لها ذلك حتى تخرج، ثم يعرج بها إلى السماء فيستفتح لها، فيقال: من هذا؟ فيقال: فلان. فيقولون: مرحبًا بالروح الطيبة كانت في الجسد الطيب، ادخلي حميدة وأبشري بروح وريحان ورب غير غضبان. قال: فلا يزال يقال لها ذلك حتى ينتهى بها إلى السماء التي فيها الله ﷿. وإذا كان الرجل السوء قالوا: اخرجي أيتها النفس الخبيثة كانت في الجسد الخبيث، اخرجي ذميمة وأبشري بحميم وغساق وآخر من شكله أزواج، فلا يزال يقال لها ذلك حتى تخرج، ثم يعرج بها إلى السماء فيستفتح لها، فيقال: من هذا؟ فيقال: فلان. فيقال: لا مرحبًا بالنفس الخبيثة كانت في الجسد الخبيث، ارجعي ذميمة فإنه [لا يفتح] لك أبواب السماء، فيرسل من السماء، ثم يصير إلى القبر، فيجلس الرجل الصالح" فيقال له مثل ما قيل في الحديث الأول - ويجلس الرجل السوء فيقال له مثل ما قيل له في الحديث الأول.

ورواه النسائي وابن ماجه: من طريق ابن أبي ذئب بنحوه.

وفي صحيح مسلم (٤١): عن أبي هريرة، ، قال: إذا [٤] خرجت روح العبد المؤمن، تلقاها ملكان يصعدان بها. قال حماد: فذكر من طيب ريحها وذكر المسك. قال: ويقول أهل السماء: روح طيبة جاءت [٥] من قبل الأرض، صلى الله عليك


(٤٠) - إسناده صحيح، "المسند" (٢/ ٣٦٤)، والحديث تقدم تخريجه [سورة الأنعام / آية ٦٢].
(٤١) - صحيح مسلم كتاب: الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب: عرض مقعد الميت من الجنة أو النار .. (٧٥) (٢٨٧٢).