يخبر تعالى عما خاطب به إبليس أتباعه بعد ما قضى الله بين عباده، فأدخل المؤمنين الجنات، وأسكن الكافرين الدركات، فقام فيهم إبليس، لعنه الله، يومئذ خطبيًا، ليزيدهم حزنا إلى حزنهم، وغبنا إلى غبنهم، وحسرة إلى حسرتهم، فقال: ﴿إن الله وعدكم وعد الحق﴾ أي: على ألسنة رسله، ووعدكم في اتباعهم النجاة والسلامة، وكان وعدًا
[١]- ما بين المعكوفتين سقط من: خ. [٢]- في ز، خ: "كثيرًا". [٣]- في خ: "تجزون".