علاثة [][١] عن موسى بن [][٢] محمد بن إبراهيم التيمي، عن اً بيه، عن أنس وجابر عن رسول الله، ﷺ، أنه كان إذا دعا على الجراد قال:"اللَّهم أهلك كباره واقتل صغاره، وافسد بيضه واقطع دابره، وخذ بأفواهه عن معايشنا وأرزاقنا، إنك سميع الدعاء". فقال له جابر: يا رسول الله أتدعو على جند من أجناد الله بقطع دابره؟ فقال:"إنما هو نثرة [٣] حوت في البحر". قال هاشم: أخبرني زياد: أنه أخبره من رآه ينثره [٤] الحوت، قال من حقق ذلك: إن السمك إذا باض فى ساحل البحر فنضب الماء [٥] عنه وبدا للشمس، أنه يفقس كله جرادًا طيارًا.
وقدمنا عند قوله: ﴿إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ﴾ (١٥٩) حديث عمر ﵁: "أن الله خلق ألف أمة؛ ستمائة في البحر وأربعمائة في البر، وإن أولها هلاكًا الجراد".
وقال أبو بكر بن أبي داود (١٦٠): حدثنا نريد بن المبارك، حدثنا عبد الرحمن بن قيس،
= الخطيب في "تاريخ بغداد" (٨/ ٤٧٨، ٤٧٩) - ومن طريقه ابن الجوزي في "الموضوعات" (٣/ ١٤) وكذا ذكره من طريقه السيوطي في "اللآلئ المصنوعة" - من طريق هارون بن عبد الله به، وذكره المصنف عند [آية رقم ٩٦/ سورة المائدة] كما هنا وقال: "تفرد به ابن ماجه" كذا قال، وأخرجه الترمذي، كتاب: الأطعمة، باب: ما جاء في الدعاء على الجراد (١٨٢٤ ط دعاس) - وقد عزاه للترمذي المزي في "التحفة" (١/ رقم ١٤٥١) - وقال الترمذي: "حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وموسى بن محمد بن إبراهيم التيمي قد تكلم فيه، وهو كثير الغرائب والمناكير، وأبوه محمد بن إبراهيم ثقة، وهو مدني" وقال ابن الجوزي: "هذا لا يصح عن رسول الله ﷺ قال يحيى: موسى بن محمد ليس بشيء، ولا يكتب حديثه، وقال النسائي: منكر الحديث، وقال: الدارقطني، متروك" واستنكره له الذهبي في "الميزان" (٥/ ت ٨٩١٤) وضعف إسناده ابن حجر في "الفتح" (١/ ٦٢١) وعزاه إلى ابن ماجه فحسب. وانظر - غير مأمور - "تنزيه الشريعة" لأبي الحسن الكناني (٢/ ٢٥٢) و"تذكرة الموضوعات" للفتنى (ص ١٥٤، ١٥٥) و"الفوائد المجموعة" للشوكاني (١٧٤) و"الضعيفة" للاُلباني (١/ رقم ١١٢) وفي الباب عن ابن عمر عند الحاكم في "تاريخ نيسابور" - كما في "تنزيه الشريعة" وزاد نسبته إلى الطبراني - وعن الحاكم أخرجه البيهقى في "الشعب" (٧/ ١٠١٣٠) وفي إسناده محمد بن عثمان القيسي، جهله البيهقي، واستنكر الحديث وبه أعل الحديث السيوطي في "الدر المنثور" (٣/ ٢٠٥) .. (١٥٩) -[آية رقم ٣٨/ سورة الأنعام]. (١٦٠) - إسناده ضعيف بمرَّة، وآفته سلم بن سالم هذا وهو البلخي الزاهد ضعفه ابن معين، وقال مرة: ليس بشيء، وقال أحمد: ليس بذاك، وقال أبو زرعة: لا يكتب حديثه … وقال النسائي: ضعيف =