عبد الله محمد بن أيوب] [١] وغيره من [٢] المشيخة، عن ابن عائذ، عن أبي ذر، قال: أتيت رسول الله ﷺ في مجلس قد أطال فيه الجلوس، قال: فقال: "يا أبا ذر هل صليت؟ " قلت [٣]: لا، يا رسول الله. قال:"قم فاركع ركعتين". قال: ثم جئت فجلست إليه، فقال:"يا أبا ذر، هل تعوذت بالله من شياطين الجن والإِنس؟ ". قال: قلت: لا، يا رسول الله، وهل للإِنس من شياطين؟ قال:"نعم، هم شر من شياطين الجن".
وهذا أيضًا فيه انقطاع.
وروي متصلًا كما قال الإِمام أحمد (٢٠٠): حدثنا وكيع، حدثنا المسعودي، أنبأنا أبو عمر
= وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٨/ ١٦٧ - مخطوط) من طريق أبي صالح به، وهذا فيه انقطاع أيضًا بين ابن عائذ - وهو عبد الرحمن - وأبي ذر قال العلائي في "جامع التحصيل" (ص ٢٢٣): "روي عن عمر وأبي ذر ﵄ والظاهر أنه مرسل". (٢٠٠) - إسناده ضعيف "المسند" (٥/ ١٧٨)، وأخرجه الطيالسي في مسنده (٤٧٨) - ومن طريقه البزار (١/ رقم ١٦٠ - كشف) والبيهقي في "الشعب" (٣/ ٣٥٧٦) والمزي في "تهذيب الكمال" (١٩/ ٢٠٤، ٢٠٥): ثنا المسعودي به، وأخرجه البزار أيضًا، والنسائي في "السنن" (٨/ ٢٧٥) وابن مردويه - كما ذكره المصنف - وابن سعد في "الطبقات" (١/ ٢٨، ٤٥)، والذهبي في "سير أعلام النبلاء" (٢/ ٦٢) بلفظ آخر كلهم من طرق عن المسعودي به، وذكره الهيثمي في "المجمع" (١/ ١٦٤، ١٦٥) وقال: "رواه أحمد، والبزار، والطبراني في "الأوسط" بنحوه، وعند النسائي طرف منه، وفيه المسعودي، وهو ثقة ولكنه اختلط … " قلت: سماع وكيع منه قديم كما قال ابن الكيَّال في "الكواكب" (ص ٢١٣) لكن العلة ليست فيه، وإنما في عبيد بن الخشخاش - ويقال ابن الحسحاس - فلم يوثقه غير ابن حبان "الثقات" (٥/ ١٣٦)، وقال البرقاني (سؤالاته/ ت ٣٢٧) عن الدارقطني: "متروك"، وقال البخاري =