وقال ابن أبي نجيح: عن مجاهد في قوله: ﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ﴾ لأمة محمد ﷺ فعفا عنهم.
ونذكر هنا الأحاديث الواردة فى ذلك والآثار وبالله المستعان وعليه التكلان وبه الثقة.
حدَّثنا أَبو النعمان، حدَّثنا حمَّاد بن زيد، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله، قال: لما نزلت هذه الآية: ﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ﴾ قال رسول الله ﷺ: "أعوذ بوجهك" ﴿أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ﴾ قال: "أعوذ بوجهك" ﴿أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ﴾ قال رسول الله ﷺ: "هذا أهون - أو قال: - هذا أيسر".
وهكذا رواه اُيضا فى كتاب التوحيد (٨٦)، عن قتيبة، عن حمَّاد به.
ورواه النَّسائي في التفسير (٨٧): عن قتيبة ومحمد بن النضر بن مساور ويحيى بن حبيب بن عربي [١] أربعتهم [٢]، عن حمَّاد بن زيد به.
وقد رواه الحميدي فى مسنده (٨٨): عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار: سمع جابرًا
(٨٥) - صحيح البخاري، كتاب: التفسير، باب: ﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ … .﴾ (٤٦٢٨) ومن طريقه البغوي في "شرح السنة" (١٤/ ٤٠١٦). (٨٦) - باب: قول الله ﷿: ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ﴾ (٧٤٠٦)، وأخرجه أيضًا، كتاب؛ الاعتصام بالكتاب والسنة، باب: قول الله تعالى: ﴿أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا﴾ (٧٣١٣) حدَّثنا على بن عبد الله حدَّثنا سفيان قال عمرو: سمعت جابر بن عبد الله … فذكره. (٨٧) - من "الكبرى" (٦/ ١١١٦٤) وفي "النعوت" من الكبرى (٤/ ٧٧٣١) عن قتيبة بمفرده، به وأخرجه أيضًا (٦/ ١١١٦٥) أنا محمد بن رافع، نا عبد الرزاق نا معمر عن عمرو وهو في تفسير عبد الرزاق (٢/ ٢١١) مقرونًا بمعمر ابن عيينة، ومن طريق عبد الرزاق أيضًا ابن جرير (١١/ ١٣٣٧٢). (٨٨) - مسند الحميدي رقم (١٢٥٩) وأخرجه أحمد في "المسند" (٩/ ٣٠٣) =