حدثني أبي، عن إبراهيم بي أبي عبلة، عن عبادة بن الصامت: أن رسول الله ﷺ كان يقول: ["إن الله إذا أراد بقوم بقاء أو نماء رزقهم القصد والعفاف،] [١] وإذا أراد الله بقوم اقتطاعًا فتح لهم أو فتح عليهم باب خيانة".
يقول الله تعالى لرسوله ﷺ: ﴿قُلْ﴾ لهؤلاء المكذبين المعاندين ﴿أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصَارَكُمْ﴾ أي: سلبكم إباهما كما أعطاكموها، فإنه [٢] ﴿وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ [٣]﴾.
= وأخرجه الطبراني - ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١١/ ٥٢٢ - مخطوط) - وأبو الشيخ - كما في "الدر المنثور" للسيوطي (٣/ ٢٢) - ومن طريقه الديلمي (١/ ٩٧/١) - كما في "الضعيفة" للألباني (٥/ رقم ٢٣٠٦) - عن عراك بن خالد به، وعراك هذا قال فيه أَبو حاتم: "مضطرب الحديث، ليس بالقوي" وقال الدارقطني: "لا بأس به"، وذكره ابن حبان في "الثقات" (٨/ ٥٢٥) وقال: "ربما أغرب وخالف"، ولينه ابن حجر ﵀ في "التقريب" وأبوه ضعفه ابن معين والدارقطني والعقيلي وابن الجوزي والذهبي وابن حجر ﵀ وقال النسائى: "ليس بثقة" وبهما اكتفى الألباني بإعلال الحديث، وهو مُعلُّ أي بالانقطاع بين إبراهيم بن أبي عبلة وعبادة بن الصامت، فإنه لم يدركه قاله أَبو حاتم [انظر "العلل" (١/ رقم ٦٤٠/ ٢٢١) "وجامع التحصيل" للعلائي (ص ١٤٠)]. والحديث زاد نسبته السيوطي إلى ابن مردويه والله الهادي إلى الصواب.