وروى ابن مردويه: من طريق العوفي، عن ابن عباس نحو ذلك (٦٢٧).
وفي الصحيحين (٦٢٨): عن - عائشة ﵂: أن ناسًا من أصحاب رسول الله ﷺ سألوا أزواج النبي ﷺ عن عمله في السر، فقال بعضهم: لا آكل اللحم، وقال بعضهم: لا أتزوج النساء، وقال بعضهم: لا أنام على فراش، فبلغ ذلك النبي ﷺ فقال. "ما بال أقوام يقول أحدهم كذا وكذا، لكني أصوم وأفطر، وأنام وأقوم، وآكل اللحم، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني".
وقال ابن أبي حاتم (٦٢٩): حدثنا أحمد بن عصام الأنصاري، حدثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد، عن عثمان يعني. ابن سعد - أخبرني عكرمة، عن ابن عباس: أن رجلًا أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إني إذا أكلت اللحم انتشرت للنساء، واني حرمت عليَّ اللحم فنزلت: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ﴾.
وكذا رواه الترمذي وابن جرير جميعًا: عن عمرو بن علي الفلاس، عن أبي عاصم النبيل به. وقال: حسن غريب. وقد روي من وجه آخر مرسلًا، وروي موقوفًا على ابن عباس، فالله أعلم.
ققال سفيان الثوري ووكيع: عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن عبد الله بن مسعود، فال: كنا نغزو مع النبي ﷺ وليس معنا نساء، فقلنا: ألا نستخصي، فنهانا رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن ذلك، ورخص لنا أن ننكح المرأة بالثوب إلى أجل، ثم قرأ عبد الله: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا
= من طريق على بن أبي طلحة به. وفي سماع علي من ابن عباس ﵁ خلاف تقدم بيانه في تفسير سورة البقرة وغيرها. وذكره السيوطي في الدر المنثور (٢/ ٥٤٤) وزاد نسبته لابن مردويه. (٦٢٧) - ورواه أيضًا ابن جرير في تفسيره (١٠/ ٥١٨) (١٢٣٤٧). (٦٢٨) - انظر الدر المنثور (٢/ ٥٤٤)، ومسلم (٩/ ٢٥٠) (١٤٠١). (٦٢٩) - تفسير ابن أبي حاتم (٤/ ١١٨٦) (٦٦٨٧)، ورواه الترمذي فى تفسير القرآن، باب: ومن سورة المائدة حديث (٣٠٥٤)، وابن جرير (١٠/ ٥٢٠) (١٢٣٥٠)، والطبراني في الكبير (١١/ ٣٥٠) (١١٩٨١) وابن عدي في الكامل (٥/ ١٨١٧)، والواحدي فى " أسباب النزول" ص ٢٠٧ رقم (٤١٠) كلهم من طريق أبي عاصم النبيل به. قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب. قلت: فى إسناده عثمان بن سعد الكاتب قال الحافظ فى "التقريب": ضعيف. وللحديث علة أخرى قال الترمذي: رواه بعضهم عن عثمان بن سعد مرسلاً، ليس فيه عن ابن عباس، ورواه خالد الحذاء عن عكرمة مرسلاً. والحديث ذكره السيوطي فى الدر المنثور (٢/ ٥٤٤) وزاد نسبته لابن مردويه.