عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ: "من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدًا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته، إلا حلت له الشفاعة يوم القيامة".
(حديث آخر): في صحيح مسلم (٤١١): من حديث كعب بن علقمة، عن عبد الرحمن ابن جبير، عن عبد الله بن عمرو بن العاص: أنه سمع النبي ﷺ يقول: "إذا سمعتم المؤذن، فقولوا مثلما يقول، ثم صلوا عليّ فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها [١] عشرا، ثم سلوا الله [٢] لي الوسيلة، فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله، وأرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل لي الوسيلة، حلت عليه الشفاعة".
(حديث آخر): قال الإِمام أحمد (٤١٢):
حدثنا عبد الرازق، أخبرنا سفيان، عن ليث، عن كعب، عن أبي هريرة: أن رسول الله ﷺ قال: "إذا صليتم علي فسلوا لي الوسيلة". قيل: يا رسول الله، وما الوسيلة؟ قال:"أعلى درجة في الجنة، لا ينالها إلا رجل واحد، وأرجو أن أكون أنا هو".
ورواه الترمذي: عن بندار، عن أبي عاصم، عن سفيان هو [٣] الثوري، عن ليث بن أبي سليم، عن كعب، قال: حدثني أبو هريرة به. ثم قال: غريب، وكعب ليس بمعروف، لا نعرف أحدًا روى عنه غير ليث بن أبي سليم.
(٤١١) - رواه فى صحيحه كتاب الصلاة، باب: استحباب القول مثل قول المؤذن لمن سمعه ثم يصلى على النبى ﷺ، حديث (٣٨٤) والحديث رواه أيضًا أبو داود، والترمذى والنسائى وغيرهم. (٤١٢) - رواه فى المسند (٢/ ٢٦٥) وأعاده ابن كثير مرة أخرى فى تفسير سورة براءة/ آية ٧٢، وهو عند عبد الرزاق فى مصنفه (٢/ ٢١٦ - ٢١٧) (٣١٢٠) ورواه من طريقه المزى فى تهذيب الكمال (٢٤/ ١٩٨) ورواه الترمذى فى المناقب باب: فى فضل النبى ﷺ، حديث (٣٦١٢) من طريق أبي عاصم عن سفيان به، ورواه ابن راهويه فى مسنده (٢٩٧)، (٣٦٥) من طريقين عن ليث به، ورواه أحمد فى المسند (٢/ ٣٦٥) من طريق شريك عن ليث له، ولفظ الترمذى: "سلوا الله لى الوسيلة" قالوا: يا رسول الله، وما الوسيلة؟ … " الحديث، ولفظ رواية شريك عند أحمد: "صلوا على فإنها زكاة لكم واسألوا الله لى الوسيلة" فإنها درجة فى أعلى الجنة … " الحديث. وقال الترمذي: هذا حديث غريب إسناده ليس بالقوي، وكعب ليس هو بمعروف ولا نعلم أحدًا=