هريرة؛ قال: قال رسول الله،ﷺ:"من آمن بالله ورسوله، وأقام الصلاة، وآتى الزكاة، وصام رمضان، كان حقًّا على الله أن يدخله الجنة، هاجر في سبيل الله، أو جلس في أرضه التي ولد فيها"، قالوا: يا رسول الله، أفلا نبشر الناس بذلك؟ فقال:"إن في الجنة مائة درجة أعدّها الله للمجاهدين في سبيل الله، بين كل درجتين كما بين السماء والأرض، فإذا سألتم الله [١] فاسألوه الفردوس، فإنه أوسط الجنة، [وأعلى الجنة][٢]، وفوقه عرش الرحمن، ومنه تفجر أنهار الجنة".
وروي من حديث عبادة (٦٤٦) ومعاذ (٦٤٧)
= الصحيحين!!، وإنما انفرد به البخارى، وأغرب من ذلك أن يستدركه الحاكم على الشيخين ويوافقه الذهبى "المستدرك" (١/ ٨٠)!! قال ابن حجر فى "الفتح" (٦/ ١٢): "قال ابن بطال: لم يذكر الزكاة والحج لكونه لم يكن فرض - قلت - ابن حجر: بل سقط ذكره على أحد الرواة، فقد ثبت الحج فى الترمذى فى حديث معاذ بن جبل - يأتى تخرجه (٦٥٠) - وقال فيه: "لا أدرى أذكر الزكاة أم لا"، وأيضًا فإن الحديث لم يذكر لبيان الأركان فكان الاقتصار على ما ذكر إن كان محفوظًا لأنه هو المتكرر غالبًا، وأما الزكاة فلا تجب إلا على من له مال بشرطه، والحج فلا يجب إلا مرة على التراخى". (٦٤٦) - رواه أحمد (٥/ ٣١٦، ٣٢١) وابن أبى شيبة فى "المصنف" (٨/ ٨٥/ ط: دار الفكر: عبد ابن حميد فى "المنتخب" (١٨٢)، والترمذى فى "الجامع" (٢٥٣١)، وابن أبى الدنيا فى "صفة الجنة" (رقم ١٨)، وابن جرير فى تفسيره (٣٧١١٦) وابن خزيمة فى "التوحيد" (رقم: ١٥٣)، والحاكم فى "المستدرك" (١/ ٨٠) والبيهقى فى "البعث والنشور" (رقم ٢٢٦) وأبو نعيم فى "صفة الجنة" (٢ / رقم ٢٢٥). كلهم من طريق همام ابن يحيى ثنا زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار عن عبادة بن الصامت مرفوعًا بلفظ: "الجنة مائة درجة، بين كل درجتين كما بين السماء والأرض - وفى رواية ما بين كل درجتين مسيرة مائة عام - ومن فوقها يكون العرش، وإن الفردوس من أعلاها درجة، ومنها تفجر أنهار الجنة الأربعة، فسلوه الفردوس". وصحح إسناده الحاكم، ووافقه الذهبى، وأقرهما أبو عبد الرحمن الألبانى فسود به حديث رقم (٩٢٢) من "الصحيحة" لكن أعله أبو عيسى الترمذى بالمخالفة، فانظر الآتى. (٦٤٧) - رواه أبو عيسى الترمذى فى "الجامع" (٢٥٣٠) وأحمد فى "المسند" (٥/ ٢٤٠)، والبزار - كما فى "كشف الأستار" (١/ رقم ٢٦) - وابن جرير فى "تفسيره" (١٦/ ٣٧، ٣٨)، والدارمى فى "الرد على الجهمية" (ص ١٥)، وأبو نعيم فى "صفة الجنة" (٢ / رقم ٢٢٧) من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردى - مقرونًا به محمد بن جعفر عند ابن جرير - ورواه ابن ماجه (٤٣٣١) وأبو نعيم - معلقا - من طريق حفص بن ميسرة، وأحمد (٥/ ٢٣٢) من طريق زهير بن محمد، والبيهقى فى "البعث والنشور" (٢٢٧) من طريق هشام بن سعد، خمستهم (الدراوردى، وابن جعفر، =