وقال أبو داود (٥٧١): حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن عبيد الله، حدثني نافع، عن عبد الله ابن عمر، عن رسول الله ﷺ قال:"السمع والطاعة على المرء المسلم فيما أحب وكره، ما لم يؤمر بمعصية، فإذا أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة".
وأخرجاه من حديث يحيى القطان.
وعن عبادة بن الصامت قال: بايعنا رسول الله ﷺ على السمع والطاعة، في منشطنا ومكرهنا، وعسرنا ويسرنا، وأثرة علينا، وأن لا ننازع الأمر أهله قال:"إلا أن تروا كفرًا بواحًا [][١] عندكم فيه من الله برهان". أخرجاه (٥٧٢).
وفي الحديث الآخر عن أنس، أن رسول اللَّه ﷺ قال:"اسمعوا وأطيعوا، وان أمر عليكم [عبد حبشي][٢] كأن رأسه زبيبة". رواه البخاري (٥٧٣).
وعن أبي هريرة (٥٧٤)﵁ قال: أوصاني خليلي أن أسمع وأطيع وإن كان عبدًا حبشيًّا مُجَدّع [٣] الأطراف. رواه مسلم.
وعن أُم الحصين، أنها سمعت رسول الله ﷺ يخطب في حجة الوداع
(٥٧١) - سنن أبى داود، كتاب الجهاد، باب: فى الطاعة (٢٦٢٦)، والبخارى، كتاب الجهاد، باب: السمع والطاعة للإمام (٢٩٥٥)، ومسلم، كتاب الإمارة، باب: وجوب طاعة الأمراء فى غير معصية. (١٨٣٩)، وأحمد (٢/ ١٧) من طريق يحيى القطان به، واْخرجه البخارى ومسلم أيضًا والترمذى (١٧٠٧)، وابن ماجه (٢٨٦٤) من طرق عن عبيد الله بن عمر به، وأخرجه النسائى فى "الصغرى" (٧/ ١٦٠) نا قتيبة ثنا الليث عن عبيد الله بن أبى جعفر عن نافع به. (٥٧٢) - أخرجه البخارى، كتاب الفتن، باب: قول النبى ﷺ: سترون بعدى أمورًا تنكرونها" (٧٠٥٥، ٧٠٥٦)، ومسلم، كتاب الإمارة، باب: وجوب طاعة الأمراء فى غير معصية (٤١، ٤٢) (١٧٠٩)، وكذا أخرجه أحمد (٣/ ٤٤١) (٥/ ٣١٦، ٣٢١)، والنسائى (٧/ ١٣٧: ١٣٩)، وابن ماجة (٢٨٦٦). (٥٧٣) - صحيح البخارى، كتاب الأذان، باب: إمامة العبد والمولى (٦٩٣)، وكذأ أخرجه أحمد (٣/ ١١٤)، وابن ماجة، كتاب الجهاد، باب: طاعة الإمام (٢٨٦٠). (٥٧٤) - كذا عزاه المصنف لمسلم من حديث أبى هريرة وإنما أخرجه في كتاب الإمارة، باب: وجوب طاعة الأمراء فى غير معصية (٣٦) (١٨٣٧) من حديث أبى ذر، وكذا أخرجه أحمد (٥/ ١٦١) وابن ماجة (٢٨٦٢)، والبخارى فى"الأدب المفرد" (١١٣) من حديث أبى ذر.