فصول الكتاب

الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ قال: نزلت في عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدي، إذ بعثه النبي ﷺ في سرية.

وهكذا أخرجه بقية الجماعة إلا ابن ماجة من حديث رواية [١] حجاج بن محمد الأعور، به، وقال الترمذي: حديث [٢] حسن غريب، و [٣] لا نعرفه إلا من حديث ابن جريج.

وقال الإِمام أحمد [] [٤] (٥٧٠): حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي، قال: بعث رسول الله ﷺ سرية واستعمل عليهم رجلا من الأنصار، فلما خرجوا وجد عليهم في شيء، قال: فقال لهم: أليس قد أمركم رسول الله ﷺ أن تطيعوني؟ قالوا: بلى. قال: فاجمعوا [٥] حطبًا. ثم دعا بنار فأضرمها فيه، ثم قال: عزمت عليكم لتدخلنها. قال [٦]: [فَهَمَّ القوم أن يدخلوها] [٧]. قال [٨]: فقال لهم شاب منهم: إنما فررتم إلى رسول الله ﷺ من النار، فلا تعجلوا حتى تلقوا رسول الله ﷺ، فإن أمركم أن تدخلوها فادخلوها. قال: فرجعوا إلى رسول الله ﷺ فأخبروه. فقال لهم: "لو دخلتموها ما خرجتم منها أبدًا، إنما الطاعة في المعروف". أخرجاه في الصحيحين من حديث الأعمش به.


= فى المعصية (٣١) (١٨٣٤)، وأحمد (١/ ٣٣٧)، وأبو داود، كتاب الجهاد، باب: الطاعة (٢٦٢٤)، والترمذى، كتاب الجهاد، باب: ما جاء فى الرجل يعث وحده سَرِيَّة (١٦٧٢)، والنسائى، كتاب الجهاد، باب: قوله تعالى: ﴿وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ (٧/ ١٥٤، ١٥٥) من طرق عن حجاج بن محمد به.
(٥٧٠) - " المسند" (١/ ٨٢) وأخرجه أيضًا (١/ ١٢٤)، والبخارى، كتاب المغازى، باب: سرية عبد الله بن حذافة (٤٣٤٠)، وكتاب الأحكام، باب: السمع والطاعة للإمام (٧١٤٥)، ومسلم، كتاب الإمارة، باب: وجوب طاعة الأمراء فى غير معصية (٤٠) (١٨٤٠) من طرق عن الأعمش به، وأخرجه أحمد (١/ ٩٤، ١٢٩)، والبخارى، كتاب أخبار الآحاد، باب: ما جاء فى إجازة خبر الواحد الصدوق (٧٢٥٧)، ومسلم (٣٩) (١٨٤٠)، وأبو داود، كتاب الجهاد، باب: فى الطاعة (٢٦٢٥)، والنسائى، كتاب البيعة، باب: جزاء من أمر بمعصية فأطاع (٧/ ١٥٩، ١٦٠) من طريق شعبة عن زبيد الإيامى عن سعد بن عبيدة به.
_________
[١]- سقط من: ت.
[٢]-سقط من: ز.
[٣]- سقط من: ز.
[٤]- ما بين المعكوفتين في ز: "بن حنبل".
[٥]- في ز: "اجمعوا لي".
[٦]- سقط من: خ.
[٧]- ما بين المعكوفتين سقط من: ز، خ.
[٨]- سقط من: ز.