الدهر، وقال إبراهيم الحربي: كان فقيه أهل مكة، قاله الذهبي في "الميزان" (٤).
(عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم-) إلى المسجد (فإذا أناس في رمضان يصلون في ناحية المسجد، فقال: ما هؤلاء؟ ) أي: ما بالهم مجتمعين؟ (فقيل: هؤلاء ناس ليس معهم قرآن) أي: لا يحفظون القرآن (وأبي بن كعب يصلي) أي إمامًا (وهم يصلون) مقتدين (بصلاته، فقال النبي: أصابوا) أي بلغوا الصواب (ونعم ما صنعوا).
(قال أبو داود: ليس هذا الحديث بالقوي، ومسلم (٥) بن خالد ضعيف) ولكن قال الحافظ في "تهذيب التهذيب" (٦): ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: كان من فقهاء الحجاز، ومنه تعلم الشافعي الفقه قبل أن يلقى مالكًا،
(١) في نسخة: "الناس". (٢) زاد في نسخة: "و". (٣) زاد في نسخة: "الزنجي". (٤) "ميزان الاعتدال" (٤/ ١٠٢). (٥) قلت: وثقه جماعة، وهو مؤيد بالروايات العديدة كما في "الأوجز" (٢/ ٥١١)، منها حديث أبي سلمة عن عائشة المتقدم من أنهم كانوا يصلون أوزاعًا. (ش). (٦) (١٠/ ١٢٩).