ثم ساق حديث سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَال اخْتَلَفَ أَهْلُ الكُوفَةِ فِي قَتْلِ المُؤْمِنِ، فَرَحَلْتُ إِلَى ابن عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، فَقَالَ: نَزَلَتْ فِي آخِرِ مَا نَزَلَ وَلَمْ يَنْسَخْهَا شَيْءٌ.
وقد سلف هذا في النساء (٢).
ثم ساق عن سعيد أيضًا: سألت ابن عباس عن قوله: {فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ}. قال: لا توبة له. وعن قوله:{وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ} كانت هذِه في الجاهلية، وقد سلف الكلام على ذلك واضحًا.
(١) لم أجده هكذا، وإنما الذي رواه الحاكم بهذا الإسناد هو حديث أنس السالف في الباب قبله، انظر: "المستدرك" ٢/ ٤٠٢. (٢) سلف برقم (٤٥٩٠) كتاب: التفسير، باب: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ}.