(ص)(وَقَالَ ابن عُيَيْنَةَ {أَمْثَلُهُمْ}: أَعْدَلُهُمْ) هو كذلك في "تفسيره"، وقيل: أعلمهم عند نفسه.
(ص)(وَقَالَ ابن عَبَّاسٍ: {هَضْمًا}: لَا يُظْلَمُ فَيُهْضَمُ مِنْ حَسَنَاتِهِ) أسنده ابن المنذر من حديث علي، عنه: لا يخاف ابن آدم يوم القيامة أن يَظْلِمَ فتزاد سيئاته، ولا يُظلم فيهضم من حسناته (١).
(ص)({عِوَجاً}: وَادِيًا. و {أَمْتًا}: رَابِيَةً) قد سلف هذا.
(ص)({سِيرَتَهَا}: حَالَتَهَا الأُولَى) أي: يردها عصًا كما كانت. والسيرة: الهيئة والحالة، يقال لمن كان على شيء فتركه ثم عاد إليه: عاد إلى سيرته. قال الزجاج: المعنى: سنعيدها إلى سيرتها، فلما حذف (إلى) وصل إليها الفعل فنصبها.
(ص)({النُّهَى} التُّقَى) أي: الذين يتناهون يعفو لهم عن المعاصي، وخصوا بالذكر؛ لأنهم أهل التفكر والاعتبار، وقد سلف في أحاديث الأنبياء واضحًا.
(ص)({ضَنْكًا} شقاءً) قلت: أي: وشدةً وضيقًا وكل ما ضاق فهو ضنك. وعن ابن عباس: عذاب القبر يلتئم على صاحبه، فلا يزال يعذب حتى يبعث. وعنه أنها صعقة القبر (حين)(٢) تختلف أضلاعه (٣).
(١) عزاه له السيوطي في "الدر" ٤/ ٥٥٢. (٢) ورد في هامش الأصل: في الأصل (حتى). (٣) انظر: "تفسير الوسيط" ٣/ ٢٢٦.